EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

حزام يروض التوحد وينعش مرضاه

آنجيل دياسليه، لا يختلف إطلاقا عن الأطفال الذين هم في عمره، ولكن طريقه كان طويلا وصعبا؛ لأنه مصاب بمرض التوحد.

  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

حزام يروض التوحد وينعش مرضاه

آنجيل دياسليه، لا يختلف إطلاقا عن الأطفال الذين هم في عمره، ولكن طريقه كان طويلا وصعبا؛ لأنه مصاب بمرض التوحد.

وتقول أم الطفل لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 22 يوليو تموز "الأطفال العاديون يتعلمون أمورا وأعمالا كثيرة، أما المصابون بالتوحد، فلابد من تعليمهم بشكل مختلف". وأنجيل يخضع لعلاج وظيفي 3 مرات أسبوعيّا، يلبس خلاله حزاما ثقيلا وظيفته شد العضلات وإرسال معلومات إلى الدماغ، لكي يساعد الأطفال على إدراك أجسادهم والشعور أنهم أكثر سيطرة وتحكما بها، ومن ثم تجنب الاصطدام بالآخرين.

وتقول سو هورث -المتخصصة في العلاج الفيزيائي للأطفال-: "إنه لأمر مدهش أن يحدث حزام يوضع على الخصر، هذا الفارق العلاجي الهائل بالنسبة لمرضى التوحد من الأطفال".

والفارق كان ملحوظا بالنسبة إلى آنجيل، والفضل في ذلك يعود للحزام؛ حيث يلعب الطفل جميع الألعاب في سعادة بالغة.

وفي هذا السياق تقول دونا أوربينا -المتخصصة في العلاج الوظيفي للأطفال-: "عندما يضع المتوحد الحزام على خصره يكون أكثر التزاما". ولكن ينبغي ألا نعتبر الحزام بمثابة معجزة، وعن ذلك تقول د.ليسلي غافن الطبيبة المتخصصة في الطب النفسي للأطفال "الحزام مفيد لبعض الأطفال وليس للجميع، وهو ليس بالتأكيد علاجا عجيبا لجميع اضطرابات الأطفال".

وعلى الرغم من أن الحزام ليس علاجا فعالا، فإن والدة الطفل آنجيل ترى فيه ابتكارا جديرا بالاهتمام. فيمكن حمل الحزام في فترات مختلفة طوال اليوم، ولكن الخبراء ينصحون بأن لا تتعدى كل فترة 20 أو 30 دقيقة.

يذكر أن مرض التوحد هو عبارة عن إعاقة تصيب المخ، وتمنعه من استيعاب المعلومات وكيفية معالجتها، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي، ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعا، والتي قد تصيب الطفل خلال السنوات الأولى من عمره.