EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2010

حرائق غامضة تلتهم بيوت قرية مصرية.. والجن في قفص الاتهام

سيطرت حالة من الخوف على أهالي قرية أبو شائق في محافظة الفيوم بمصر، بعدما بدأت النيران في التهام منازل القرية بشكل غير مسبوق؛ حيث تخرج ألسنة النار من باطن الأرض وتنتقل من منزل إلى آخر، ولم يجد المسؤولون تفسيرا واضحا لحوادث الحرائق الغريبة، الأمر الذي جعل البعض يذهب إلى أن الجنّ هو السبب.

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2010

حرائق غامضة تلتهم بيوت قرية مصرية.. والجن في قفص الاتهام

سيطرت حالة من الخوف على أهالي قرية أبو شائق في محافظة الفيوم بمصر، بعدما بدأت النيران في التهام منازل القرية بشكل غير مسبوق؛ حيث تخرج ألسنة النار من باطن الأرض وتنتقل من منزل إلى آخر، ولم يجد المسؤولون تفسيرا واضحا لحوادث الحرائق الغريبة، الأمر الذي جعل البعض يذهب إلى أن الجنّ هو السبب.

ورغم الحصار الأمني الذي طوق القرية، فإن كاميرا MBC هي الوحيدة التي تمكنت من متابعة الحدث، واستضافت عددا من أهالي القرية الذين احترقت منازلهم، والذين تعجبوا مما ردده لهم بعض قيادات الشرطة من أن روث الماشية هو المسؤول عن هذه الحرائق.

وطبقا لتقرير في نشرة MBC الخميس الـ 8 من يوليو/تموز 2010، فإن النيران كانت تشتعل بين حين وآخر، ورغم أن الأهالي قاموا بالسيطرة على الحريق أكثر من مرة، فإنها تعود للاشتعال.. تهدأ النيران يوما ثم تعود في اليوم التالي.

قال أحد أهالي القرية: "أخمدنا النيران ثم هاتفنا المطافئ مرات عدة، ولكن دون جدوى".

وذكر التقرير -الذي قدمه محمد ترك، مراسل MBC في القاهرة- أن هناك أسبابا وتبريرات مختلفة للحادث، فالتحقيقات الأولية تقول إن روث الماشية -المخزن على عمق- هو المسؤول عن ذلك الحريق؛ حيث اشتعل بدافع الحرارة، وهذا ما يفسر عودة النيران مرة أخرى، فعملية الإطفاء تتم على الطبقة العليا فقط، بينما تظل الطبقة السفلية مشتعلة.

ولكن الأهالي لم يقتنعوا بذلك المبرِّر، فالروث دائما موجود، كما أنه موجود بالقرى الأخرى، فما الذي يجعل الأمر مختلفا؟

وعلق أحد الأهالي: "يقول المسؤولون إن الروث هو السبب وراء ذلك الحريق، كما ذهبوا إلى أن السبب هو الكبريت، كما أنهم قالوا إن الفئران التي تقوم بقرض أسلاك الكهرباء هي السبب، ولكننا لا نصدق ذلك كله".

ولكن أسبابا أخرى يرى بعضهم أنها وراء ذلك الحريق، مثل تسخير تجار الآثار في المنطقة للجن من أجل حماية واستخراج الآثار.

واعتبرا أحمد سيف النصر صحفي متخصص في المحليات- أن الاعتقاد بتسليط تجار الآثار للجن -حتى يحددوا لهم أماكن الآثار- منتشر في ربوع الفيوم، مبرزا أن ذلك يعكس ثقافة سائدة عند الناس.