EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2011

الاحتفال بالعام الجديد لم يدم أكثر من ربع ساعة.. ومبارك يتعهد بتعقب الجناة حادثة الإسكندرية الأخيرة تجدد أحزان أقباط مصر قبل وداع 2010

لم يدم احتفال المصريين بالعام الجديد أكثر من 15 دقيقة حتى وقع حادث الإسكندرية الدموي في أول يوم من العام الجديد؛ حين انفجرت سيارة مفخخة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية أمام كنيسة للأقباط، وخلف عشرات القتلى والجرحى، أعقبته مواجهات بين مواطنين غاضبين ورجال الأمن، فيما أكدت مصادر أمنية تورط عناصر خارجية في التفجير. وندد الرئيس المصري حسني مبارك بالعملية التي وصفها بالإرهابية، وتعهد بتعقب المخططين لها.

لم يدم احتفال المصريين بالعام الجديد أكثر من 15 دقيقة حتى وقع حادث الإسكندرية الدموي في أول يوم من العام الجديد؛ حين انفجرت سيارة مفخخة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية أمام كنيسة للأقباط، وخلف عشرات القتلى والجرحى، أعقبته مواجهات بين مواطنين غاضبين ورجال الأمن، فيما أكدت مصادر أمنية تورط عناصر خارجية في التفجير. وندد الرئيس المصري حسني مبارك بالعملية التي وصفها بالإرهابية، وتعهد بتعقب المخططين لها.

وأشارت نشرة التاسعة على MBC1 السبت 1 يناير/كانون الثاني 2011، إلى أن التفجير وقع أمام كنيسة القديسين بسيدي بشر، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.

من جهته، قال القس روفائيل عطية كاهن كنيسة الملاك روفائيل بالإسكندرية: "الاعتداء شيء محزن للغاية، وزاد على ذلك أن الأمن قال إنه لا يعرف من ارتكب الحادثوتساءل: "من الذي يعرف إذن؟!". وأضاف: "زادت تلك الاعتداءات في مصر في الفترة الأخيرة؛ فهناك اعتداءات نجع حمادي، والعمرانية، والإسكندرية.. ربنا يستر".

وندد مواطنون بالاعتداء، وقال أحدهم: "من ارتكب الحادث أناس ليس عندهم قلب ولا ضميرفيما قال آخر: "إن الاعتداء طال الكنيسة والجامع المجاور، ونتج منه ضحايا من الجانبين؛ حيث رأينا أيادي ورؤوسًا مقطعة في مظهر بشع. وهذا المنظر لم أره حتى في الحروب".

من ناحيته، قال محمد ترك مراسل MBC في القاهرة: "الشارع المصري استقبل هذا الحادث بصدمة وذهول شديدين؛ فلم يدم احتفال المصريين بالعام الجديد أكثر من 15 دقيقة فقط، بعد منتصف ليلة أمس، حتى وقع تفجير مدوي، وسادت الشارع المصري حالة من الغضب والحزن".

وأضاف: "ورجَّحت الأجهزة الأمنية أن حزامًا ناسفًا قد انفجر؛ ما أودى بحياة 21 قتيلاً، وتم تحديد معالم 18 جثة، فيما أن الباقي أشلاء؛ لذلك فإن عدد القتلى ربما يصل إلى 22 قتيلاً حتى الآن".

وأشار ترك إلى أن البعض ربما بسبب الغضب في بداية الأمر وجد الحادث فرصة لإذكاء نوع من الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، لكن بعد ذلك رآه كثيرون محاولة خارجية.

ورجح الدكتور نبيل لوقا بباوي أستاذ القانون الجنائي ووكيل لجنة الإعلام بمجلس الشورى المصري، أن تكون جهات إسرائيلية هي من تقف وراء الحادث.

وقال في حديث لـMBC1: "كلام الرئيس الذي قال فيه إن هناك أيادي خارجية وراء الحادث، وتوعد بتعقب مرتكبي الحادث؛ لا شك أنه صحيح، والدليل على ذلك أنه منذ 21 يومًا انتهت مهمة الجنرال عاموس يدلين رئيس جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وقال حينها للجنرال جاعون الذي تسلم مهامه الجديدة، إنهم يصرفون مئات الملايين من الدولارات داخل مصر لهز الاستقرار عن طريق خلق احتقان بين المسيحيين والمسلمين؛ فهناك أجندة إسرائيلية يتم تنفيذها، وللأسف يتم تنفيذها بأيادي بعض من الخونة".

وأضاف: "للأسف، هناك بعض التيارات داخل مصر لديها أجندات سياسية خاصة تبغي هز الاستقرار؛ لذلك لا بد أن يعي الطرفان الخطر".