EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

قبل زيارته إلى الرياض والقاهرة هذا الأسبوع جيتس: لا علاقات مع طهران على حساب العرب

صرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بأن زيارته للسعودية ومصر ستكون للطمأنة بأن أي تقارب محتمل بين واشنطن وطهران لن يكون على حساب أصدقاء أمريكا في المنطقة، مؤكدا أن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تتخلى عن تشددها تجاه إيران؛ إذ لم تتلقَ إشاراتها للتفاهم إلا التشدد الإيراني.

  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

قبل زيارته إلى الرياض والقاهرة هذا الأسبوع جيتس: لا علاقات مع طهران على حساب العرب

صرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بأن زيارته للسعودية ومصر ستكون للطمأنة بأن أي تقارب محتمل بين واشنطن وطهران لن يكون على حساب أصدقاء أمريكا في المنطقة، مؤكدا أن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تتخلى عن تشددها تجاه إيران؛ إذ لم تتلقَ إشاراتها للتفاهم إلا التشدد الإيراني.

وذكر التقرير الإخباري -الذي أعده عوض فياض لنشرة mbc يوم الإثنين الـ4 من مايو/أيار 2009- أن جولة وزير الدفاع الأمريكي للقاهرة والرياض والتي جاءت بعد الانفتاح الكبير في اللهجة الأمريكية تجاه إيران وبرنامجها النووي، في إطار يسعى الأمريكيون بألا تضخم تداعياتها على العلاقات مع دول المنطقة لا سيما مع مصر والسعودية.

ويرى المراقبون أن سياسة الباب المفتوح الذي تلوح إدارة أوباما بإغلاقه تارة وفتحة على مصراعيه تارة أخرى، كافيا إلى رفع وتيرة التوجس من الخطوات الأمريكية المتسارعة تجاه طهران، وذلك في ظل تنامي القلق العربي من التدخل الإيراني في شؤون المنطقة.

وكان معهد واشنطن للأبحاث قد نشر تقريرا تحت عنوان "قلق مصر رسالة إلى واشنطن" أزاح الستار فيه عن قلق رسمي مصري بالغ إزاء جهود إدارة الرئيس باراك أوباما خلال هذه الأثناء للمصالحة مع إيران، وتمثل ذلك في رسائل دفع بها النظام المصري باتجاه فهمها في واشنطن، وكان على رأسها إعلان مصر عن وجود خلية تابعة لتنظيم حزب الله في القاهرة وشبه جزيرة سينا مدعومة من إيران.

ووصلت الرسالة المصرية إلى واشنطن، ورد عليها الأمريكيون في مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية الأمريكية برسالة مفادها أن أية صفحة جديدة الآن مع إيران ستعمل إن استدعت الأمور على تحسين جوانب الدخول في مواجهة لاحقة مع إيران يعضدها تلويح أمريكي بخطة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران تطبخ في الكونجرس الأمريكي، وتلويح آخر بمناورات عسكرية مرتقبة بين تل أبيب وواشنطن هذا الشهر.

وفي المقابل، فإن طهران التي تدرك جيدا حقيقة الحرص الأمريكي غير المسبوق على تخفيف حدة التوتر معها لا تتوانى في إبداء تشددها حتى في الملفات الجانبية على غرار ملف الصحفية الأمريكية الإيرانية روكسانا صابري.

وعلى الرغم من وطأة ملفات الخلاف الإيراني الأمريكي والتوجس العربي من خلافه، فإن زيارة جيتس إلى الرياض يتوقع لها أن تفتح ملف الوساطة السعودية الذي يمكن أن تؤديه الرياض في المفاوضات بين الحكومة الأفغانية والجناح المعتدل في طالبان، إضافة إلى بحث الدور المصري في ملف السلام الفلسطيني الإسرائيلي.