EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

280 اجتازوا البرنامج ودمجوا في المجتمع جيتس يشيد ببرنامج التأهيل السعودي للعائدين من جوانتانامو

يوما بعد يوم يزيد عدد المعتقلين السعوديين العائدين من سجن جوانتانامو بعدما قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إغلاق السجن، ولكن عملية إعادة تأهيل العائدين من كوبا ودمجهم في المجتمع وضمان عدم الانضمام إلى جماعات المتشددين تبقى المعادلة الصعبة التي تحاول الدول ضمان نتائجها.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

280 اجتازوا البرنامج ودمجوا في المجتمع جيتس يشيد ببرنامج التأهيل السعودي للعائدين من جوانتانامو

يوما بعد يوم يزيد عدد المعتقلين السعوديين العائدين من سجن جوانتانامو بعدما قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إغلاق السجن، ولكن عملية إعادة تأهيل العائدين من كوبا ودمجهم في المجتمع وضمان عدم الانضمام إلى جماعات المتشددين تبقى المعادلة الصعبة التي تحاول الدول ضمان نتائجها.

وكانت المملكة العربية السعودية قد اختارت برامج إعادة التأهيل بعناية فائقة جدا وبذلت ما لديها من إمكانيات في مجال التأهيل، الأمر الذي أشاد به وزير الدفاع الأمريكي "روبرت جيتس" بعدما اجتاز ما يقرب من 280 متشددا البرنامج.

وذكر التقرير -الذي أعده طلعت موسى لبرنامج MBC في أسبوع يوم الجمعة الـ8 من مايو/أيار 2009- أن العائدين يخضعون لفحص طبي شامل ويتم استيعابهم من قبل النظام القضائي السعودي، ويبلغ عدد المعتقلين العائدين من جوانتانامو 117 شخصا جرى اعتقالهم في أفغانستان وباكستان بعد شهور من أحداث 11 سبتمبر.

ومن ضمن العائدين "خالد الجهني" الذي توجه إلى أفغانستان في التسعينيات من القرن الماضي أثناء معارك "تورا بورا" بين تنظيم القاعدة والقوات الأمريكية، وتم اعتقاله في باكستان ونقل بعدها مع مئات المقاتلين السابقين إلى جوانتانامو، وبعد 4 سنوات أفرج عنه وعاد إلى السعودية، وكان من بين المعتقلين الذين خضعوا لبرنامج تأهيل خاص، وأعادتهم الحكومة السعودية لدمجهم من جديد في المجتمع.

وقال الجهيني صراحة إن الحكومة السعودية أعطته سيارة ومنزلا ودفعت له نفقات زواجه، فيما أكد العميد يوسف منصور -أحد كبار مساعدي وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز- أن ما تقدمه الحكومة السعودية إلى المعتقلين السابقين ليس صدقة وإنه لا بد في النهاية من استيعابهم.

وأمضى بعض المعتقلين السعوديين في جوانتانامو أكثر من 7 سنوات وهي مدة طويلة، وفي هذا المجال يعتقد د. عبد الرحمن الحدلق أن العلاج يصعب كلما امتدت فترة الاعتقال، وهناك قرائن تدل على أن هذا الأمر جعلهم أكثر تطرفًا، ويرجع ذلك إلى أن المعتقلين تم تعذيبهم في رحلتهم من أفغانستان إلى جوانتانامو، وذلك لا بد من معالجة تلك القضية الحساسة، فهم يحتاجون إلى إعادة تأهيل.

ويقوم د. "تركي العطيان" بمهمة الإشراف على المعتقلين السابقين في عمليات إعادة التأهيل؛ حيث يقضي المعتقلون أشهرا يستمعون إلى محاضرات العطيان قبل أن يقرر هو مدى إمكانية دمجهم في المجتمع، ويقول "إن الأمر يشبه إلى حد بعيد ما يعرف بإدارة الغضب".

ويتولى الشيح أحمد جيلان مسؤولية إعادة ترشيد المعتقلين، ويحمل صورة مختلفة عن تلك الصورة النمطية الموجودة لدى الغربيين عن رجل الدين المسلم، وهو المرجع الديني في المعتقل ومسؤول عن إرجاع المعتقلين عن أيدلوجية تنظيم القاعدة والعودة إلى الإسلام القويم.