EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2011

المرضى الذين جربوه شعروا بتحسن كبير جهاز جديد يزيد التواصل بين الدماغ والمثانة ويعالج "سلس البول"

أسلوب طبي جديد لمعالجة "سلس البول"

أسلوب طبي جديد لمعالجة "سلس البول"

توصل مجموعة من الأطباء إلى أسلوب جديد لمعالجة إحساس الرغبة المستمرة في التبول، وهو العرض الذي يصنف طبيًّا كمرض، وذلك عبر زراعة جهاز جديد يزيد من التواصل بين الدماغ والمثانة، بالإضافة إلى وخز الكاحل بالإبر.

توصل مجموعة من الأطباء إلى أسلوب جديد لمعالجة إحساس الرغبة المستمرة في التبول، وهو العرض الذي يصنف طبيًّا كمرض، وذلك عبر زراعة جهاز جديد يزيد من التواصل بين الدماغ والمثانة، بالإضافة إلى وخز الكاحل بالإبر.

وذكرت نشرة MBC، يوم الثلاثاء 8 فبراير/شباط 2011، أن هذه الأساليب تدخل في إطار الوسائل الطبية الحديثة التي توصل إليها الأطباء للتقليل من إفراط نشاط المثانة وما يتعلق بها من أمراض، مثل "سلس البول".

ويؤكد الأطباء أن كثيرا من الأشخاص يشكون من الإفراط الكبير في نشاط المثانة لديهم، وما يترتب عليه من شعور المريض بالإحباط، خاصة مع عدم وجود أدوية فعالة للقضاء على هذه الأعراض.

وللقضاء على هذا المرض، يلجأ الأطباء لاستخدام ما يعرف بالتحكم العصبي بغية إيقاف الشعور الملح بالتبول، وكذلك للتقليل من عدد المرات التي يرتاد فيها المريض المرحاض.

ويتم الأمر من خلال عملية زراعة جهاز لاستعادة التواصل الكلي بين الدماغ والمثانة، ويوضح الأطباء أن الجهاز الجديد يشبه إلى حدّ كبير جهاز منظم نبضات القلب، ولكنه يكون في التواصل بين الدماغ والمثانة.

وتعتمد فكرة الجهاز على إثارة الجهاز العصبي في الكاحل عبر وخزه بالإبر، ما يدفعه إلى إرسال إشارات كهربائية للعصب العجزي، ما يرغم المثانة على الاسترخاء.

يذكر أن المرضى الذين خضعوا لهذا الأسلوب الجديد حصلوا على نتائج جيدة، حيث اختفى لديهم الشعور الملح بضرورة التبول المتكرر، كما اختفت معه أيضا الآثار الجانبية للعلاج بالطرق التقليدية.