EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

جنوب إفريقيا ستعتقل البشير إذا حضر المونديال

بعد ساعات من تأدية الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة في السودان، أعلنت جنوب إفريقيا التزامها بالقانون الدولي واعتقال البشير إذا حضر المونديال.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

جنوب إفريقيا ستعتقل البشير إذا حضر المونديال

بعد ساعات من تأدية الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة في السودان، أعلنت جنوب إفريقيا التزامها بالقانون الدولي واعتقال البشير إذا حضر المونديال.

وذكر تقرير لنشرة MBC -الخميس الـ 27 من مايو/أيار الجاري- أن رؤساء 5 دول إفريقية على الأقل، حضروا مراسم أداء اليمين، بينهم رؤساء موريتانيا وتشاد وجيبوتي. وتعهد بإجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان في موعده في يناير/كانون الثاني المقبل، واحترام نتيجته حتى ولو كانت الانفصال، وإقرار السلام في دارفور، وقيادة حوار مع الدول الغربية لإصلاح علاقات بلاده الخارجية والتعاون في مكافحة الإرهاب.

لكن المناسبة والظروف المحيطة بالزعيم المثير للجدل، خاصة مع استمرار التوتر بين الخرطوم والجنوب شبه المستقل، واستمرار القتال في دارفور، وضع الدبلوماسيين الأوروبيين ومسؤولي الأمم المتحدة في مأزق. ويدعم الاتحاد الأوروبي جهود المحكمة الجنائية الدولية لتقديم البشير للعدالة، لكنه حريص أيضًا على مواصلة الحوار لضمان إجراء الاستفتاء بسلام.

والبشير هو الرئيس الوحيد الموجود في الحكم، وتطلب المحكمة الجنائية الدولية إلقاء القبض عليه. ويرفض البشير اتهامات بإصدار أوامر بتنفيذ عمليات قتل جماعي واغتصاب وتعذيب في منطقة دارفور بغرب البلاد، وسيشرف الآن على استفتاء يجري في يناير/كانون الثاني على انفصال جنوب السودان شبه المستقل، الذي يعتقد كثير من المحللين أنه سيسفر عن استقلال المنطقة المنتجة للنفط.

وفي كايب تاون، صرّح رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، بأن الرئيس البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في دارفور، يجب أن يوقف في حال قدومه إلى جنوب إفريقيا لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وقال زوما أمام البرلمان ردًّا على سؤال حول ردّ فعل بلاده على زيارة البشير: «جنوب إفريقيا تحترم القانون الدولي، ولأننا موقعون على المعاهدات، سنطبق القانون». ودعت جنوب إفريقيا جميع رؤساء الدول الإفريقية إلى حضور مباراتي الافتتاح والختام لمونديال 2010 الذي تستضيفه من الـ11 من يونيو/حزيران إلى الـ11 من يوليو/تموز.

وكانت المرة السابقة التي أدى فيها البشير اليمين الدستورية عام 2005، بعد اتفاق السلام بين الشمال والجنوب، الذي أنهى أطول حرب أهلية في إفريقيا، وهو الصراع الذي أودى بحياة مليوني شخص، وزعزع استقرار معظم أنحاء المنطقة. وحضر ذلك التنصيب شخصيات أجنبية بارزة، من بينها الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك كوفي عنان، ووزراء من دول غربية.