EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

الرئيس سامبي يكشف عن حقائق مثيرة لـmbc جزر القمر تدعو العرب لرفض انضمام "مايوت" إلى فرنسا

دعا رئيس جزر القمر أحمد عبد الله سامبي نظراءه العرب في قمة الدوحة إلى رفض اعتبار جزيرة "مايوت" مقاطعة فرنسية ودعاهم للالتفات إلى بلده، رافضا الاستفتاء الشعبي الذي أجرته الجزيرة وقررت انضمامها التام إلى فرنسا.

دعا رئيس جزر القمر أحمد عبد الله سامبي نظراءه العرب في قمة الدوحة إلى رفض اعتبار جزيرة "مايوت" مقاطعة فرنسية ودعاهم للالتفات إلى بلده، رافضا الاستفتاء الشعبي الذي أجرته الجزيرة وقررت انضمامها التام إلى فرنسا.

ودعا سامبي في خطاب القادة العرب إلى "تضامنهم مع شعب جزر القمر دفاعا عن حقه الشرعي والقانوني والسيادي في استعادة جزيرة مايوت وإصدار بيان، على غرار الاتحاد الإفريقي، رافضا الاستفتاء الباطل، مؤكدا أن جزر القمر عربية.

وأجرت جزيرة مايوت الواقعة في المحيط الهندي استفتاء حول انضمامها التام إلى فرنسا وتحولها إلى مقاطعة فرنسية، وذلك رغم استياء الجزر الثلاث الأخرى في ارخبيل جزر القمر التي نددت بما اعتبرته "سياسة استعمارية" فرنسية.

وأيد 95.2% من الناخبين المسجلين (72035) انضمام مايوت التام إلى فرنسا في 2011 لتصبح المقاطعة الفرنسية رقم 101 وخامس مقاطعات ما وراء البحار، ما شكل تتويجا لعملية بدأت في 1974 حين قرر سكان مايوت أن يبقوا فرنسيين على عكس جزر القمر الثلاث الأخرى التي اختارت الاستقلال.

وكشف رئيس جزر القمر "أحمد عبد الله سامبي" في الحوار الذي أجرته إكرام الأزرق لنشرة mbc يوم الاثنين 30 مارس/آذار عن حقائق مثيرة؛ حيث أكد أن بلاده استفادت من الدول العربية قبل انضمامها إلى الجامعة العربية وبعد الانضمام، ولكن قال "إننا كنا ننتظر أكثر، فالمسألة لا تقتصر على إرسال الهبات والصداقات، ونحن نريد العرب أن يستثمروا أموالهم ليستفيدوا ويفيدون الشعب في جزر القمر".

وأشار الرئيس "سامبي" إلى أن العرب لم يهتموا بالجزر حتى الآن، وكشف عن حقيقة مهمة وهي أنه لا توجد في جزر القمر حتى الآن إلا سفارة عربية واحدةفيما أكد في المقابل أن إسرائيل اتصلت به منذ فترة وطالبت بافتتاح سفارة لها في جزر القمر في مقابل مبلغ مالي كبير سنويا، ولكنه لم يفصح عن هذا الخبر قبل ذلك.

ومن المعروف أن جمهورية جزر القمر الاتحادية انضمت إلى جامعة الدول العربية عام 1993م، ولكن علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع العرب ما زالت محدودة جدا، وهي دولة عربية إسلامية، تقع في مضيق موزمبيق بين مدغشقر والساحل الإفريقي، وتضم أربعة جزر رئيسة هي القمر الكبرى وجزيرة إنجوان وجزيرة موهيلي وجزيرة مايوت التي ما زالت مستعمرة فرنسية حتى الآن.

وتبلغ مساحة جزر القمر 2235 كيلو متر مربع، وعاصمتها "موروني" وعدد سكان الدولة 700 ألف نسمة، واللغة الرسمية: الفرنسية، العربية، واللغة القمرية، وتجمع الدولة بين العرب والأعراق الإفريقية الأخرى؛ حيث يمثل العرب 35% من السكان في مقابل 55% من الأصول الإفريقية.

جدير بالذكر أن ميزانية جزر القمر تبلغ 70 مليون دولار فقط، ولذلك تعد من أفقر ثلاث دول في العالم.