EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

جزائريون وأمريكيون يبحثون علاقة الإنسان بالطبيعة عبر لوحات راقصة

طوَّع الإنسان الطبيعة وتحكَّم في قوانينها؛ ما جعله يتخبَّط في مشكلات الاستبداد والدمار والعنف.. من هنا حاول شباب جزائريون وأمريكيون أن يجسِّدوا حميمية علاقة الإنسان بالطبيعة وما يقابلها من تملُّكه وتسلُّطه عليها في عرض "كوريغرافي" يتضمَّن لوحات راقصة.

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

جزائريون وأمريكيون يبحثون علاقة الإنسان بالطبيعة عبر لوحات راقصة

طوَّع الإنسان الطبيعة وتحكَّم في قوانينها؛ ما جعله يتخبَّط في مشكلات الاستبداد والدمار والعنف.. من هنا حاول شباب جزائريون وأمريكيون أن يجسِّدوا حميمية علاقة الإنسان بالطبيعة وما يقابلها من تملُّكه وتسلُّطه عليها في عرض "كوريغرافي" يتضمَّن لوحات راقصة.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الأول 2010 أن الفرقة طرحت تساؤلاً حول مدى تمكُّن الإنسان من تحقيق السعادة عبر مراحل تطوُّر البشرية، من خلال هذا العرض الذي يجسِّد علاقة الإنسان بالطبيعة؛ أتقوم على الانسجام والتوازن، أم تقوم على الاستغلال والسيطرة؛ فلطالما كانت الطبيعة مصدر إلهام الإنسان ونبوغه الفكري بقدر ما كان هو متسيدًا على ثرواتها تحقيقًا لمصلحته.

وتحدَّث للنشرة الراقصُ الجزائري نبيل مقران عن العرض، مشيرًا إلى أنه يعبِّر أكثر عن الغضب، وكيف يعبِّر الإنسان عن غضبه ورغبته في الحرية. لم يكن الإنسان في الماضي يتصوَّر في الكون إلا الغذاء والجنس والراحة، ولم يتصوَّر فيه شرًّا إلا الألم والجوع، غير أن متغيرات العصر الحالي فرضت الانسجام بين الإنسان والطبيعة في التآلف في علاقة الإنسان بأخيه الإنسان.