EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

من فتحة طولها 2 سم بمنطقة السرة جراحة سعودية فريدة لاستئصال الزائدة الدودية بالمنظار

تمكن جراح سعودي من استئصال الزائدة الدودية بالمنظار عن طريق فتحة واحدة بعمق 2 سم في منطقة السرة، وتتميز الجراحة بأنها تضمن الشفاء السريع للمريض وتقلل من فترة بقائه في المشفى، إذا لا يحتاج المريض إلى أكثر من يوم واحد قبل العودة إلى العمل وممارسة حياته الطبيعية.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

من فتحة طولها 2 سم بمنطقة السرة جراحة سعودية فريدة لاستئصال الزائدة الدودية بالمنظار

تمكن جراح سعودي من استئصال الزائدة الدودية بالمنظار عن طريق فتحة واحدة بعمق 2 سم في منطقة السرة، وتتميز الجراحة بأنها تضمن الشفاء السريع للمريض وتقلل من فترة بقائه في المشفى، إذا لا يحتاج المريض إلى أكثر من يوم واحد قبل العودة إلى العمل وممارسة حياته الطبيعية.

وتابعت غادة المرشدي -مراسلة برنامج MBC في أسبوع، يوم الخميس 23 يوليو/ تموز 2009م- تفاصيل الجراحة النادرة، حيث نجح الجراح السعودي عدنان صباحي، في إجراء الجراحة التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط؛ حيث أجريت العملية عن طريق فتحة صغيرة لا تتجاوز منطقة السرة، تم من خلالها إدخال جميع الأدوات الجراحية، إضافة إلى كاميرا للتصوير، وتم نزع الزائدة الدودية، وتخاط الفتحة بعد انتهاء الجراحة دون ترك أيّ أثر للجراحة.

وجاءت هذه الجراحة كتطوير لعملية سابقة أجريت في بريطانيا وتعتمد ثلاث فتحات في السرة التي باتت بمثابة اكتشاف جديد للجراحة في العالم الغربي. ويقول الدكتور عدنان: إن هذه الجراحة التي تمت خلال الفتحة الواحدة تعتبر نقلة حديثة في جراحة المناظير التي لا تترك أيّ أثر في البطن، ونصح بألا تحدث مثل هذه الجراحات إلا من قبل جراح متمرس في مثل هذه النوعية.

ويمكن استخدام هذه التقنية الجراحية في إجراء عمليات مختلفة أخرى كعمليات معالجة السمنة التي تؤرق نحو 300 مليون شخص بالغ حول العالم، إضافة إلى إمكانية استخدامها لعملية المرارة، وتشير الإحصائيات إلى أن هناك 500 ألف أمريكي يخضعون لهذه العملية سنويّا، وهي غالبا لا تسبب أية مضاعفات للمريض، وتضمن سرعة الشفاء.

وفي تعليقه على هذه العملية أكد الدكتور عدنان صباحي -استشاري جراحة المناظير بمركز الأمير سلطان لجراحة المناظير المتطورة بجدة- أن عملية المنظار بفتحة واحدة هو تطور لإجراء العمليات باستخدام فتح البطن إلى استخدام الفتحات الطبيعية مثل الفم وفتحة الشرج، وصولا إلى أجراء عمليات دون أيّة ندبة جراحية، وهي تفيد المريض في أن الأثر المتروك من العملية يكاد يكون غير ظاهر، بالإضافة إلى أن عودة المريض للعمل تكون سريعة.

وقال الدكتور صباحي: إن الفكرة التي تم استخدامها في بريطانيا بثلاث فتحات لاستئصال الزائدة الدودية، مستخدمة في عدد من الدول الغربية، والتقنية التي استخدمت في المملكة، وهي عبارة عن تطوير لهذه الفكرة، فبدلا من استخدام فتحات متعددة في جدار البطن، نستخدم فتحة واحدة.

وأشار إلى أن هذه الجراحة استخدمت لاستئصال الزائدة والمرارة، وتستخدم أيضًا لتكميم المعدة، وتمت في أوروبا عمليات لإزالة الحصوات من المجاري البولية، وهناك عمليات تجري لاستئصال الطحال، لكن كل هذه العمليات ما زالت في مرحلة البداية، ولم تصل إلى درجة الكمال لتسهيل أدائها بشكل آمن.

وأكد أن هذه الجراحة مثل عمليات المنظار العادية، وتحتاج إلى أن يكون الجراح لديه الخبرة والإمكانيات الكافية، وأن مضاعفاتها مثل العمليات العادية، مشيرا إلى إمكانية استخدام هذه الجراحة في عمليات التخلص من السمنة وتكميم المعدة، ولكن هذه العمليات ما زالت محدودة، وذلك لأن أدواتها ما زالت غيرة مكتملة، والخبرة ما زالت لدى الجراحين قليلة في هذا الشأن.