EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

جراحة جديدة لعلاج الجلطة تعتمد على نفخ البالون

دايزي وهايدي كلبان يشكلان عصب حياة المواطنة الأمريكية جانيس كيلي، ويبقيانها في حركة دائمة. ولكن الأمر تغير عندما بدأت تشعر جانيس بخفقان في ساقها.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

جراحة جديدة لعلاج الجلطة تعتمد على نفخ البالون

دايزي وهايدي كلبان يشكلان عصب حياة المواطنة الأمريكية جانيس كيلي، ويبقيانها في حركة دائمة. ولكن الأمر تغير عندما بدأت تشعر جانيس بخفقان في ساقها.

في البداية اعتقدت جانيس أن الألم هو جزء من عملية شفاء رجلها المكسورة. لكن بعد زيارة المستشفى تغير الوضع تماما، وعن تلك اللحظة الصادمة تقول جانيس لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأحد 25 إبريل/نيسان الجاري "لم أدرك الخطورة إلا بعد أن قامت الإدارة الطبية في المستشفى التي أعالَج فيها إلى مستشفى آخر". وبعد الفحوص والتحليلات الطبية أظهرت التقارير أن جانيس تعاني في الواقع من جلطةٍ طولها قدمان تمتد من الركبة إلى الورك، وليس ذلك فحسب؛ بل امتد جزء من الجلطة إلى رئتها.

ويقول الأطباء إن العلاج التقليدي لمثل هذه الحالة يقتضي تناول أدوية تساعد على سيولة الدم لأشهر طويلة، وأحيانا ينصح الأطباء بتناول تلك الأدوية مدى الحياة، الأمر الذي يمكن أن يعرِّض المريض إلى انسداد رئوي أو نزيف حاد.

وفي المقابل تلك الطريقة التقليدية في العلاج ابتكر د. مارك راسن، جراح الأوعية الدموية بمستشفى ولاية فلوريدا الأمريكية بديلا طبيا جديدا يتيح للطبيب سحب الجلطة، خلال عملية تستغرق ساعة واحدة. وتعتمد تلك التقنية الجديدة على إدخال الجراح لأنبوب صغير خلف الركبة ثم يقوم بنفخ بالون عند كل طرف من طرفي الجلطة ويملأ المساحة بينهما بالأدوية.

وعن تأثير تلك الطريقة يقول د.راسن لنشرة التاسعة "بهذه الطريقة يتم عزل المنطقة بواسطة البالونين بحيث لا يتسرب أي شيء من الجلطة خلال العلاج".

واستطرد موضحا بهذه الطريقة يمنع الطبيب انتقال الجلطة إلى الرئتين؛ حيث يساعد سلك يتم إدخاله لمكان الجلطة على تذويب الجلطة التي تسحب من خلال الفتحة خلف الركبة.

وبعد اتباعها تلك الطريقة الجديدة في علاج جلطتها تمكنت جانيس من الوقوف والسير في اليوم التالي للعملية. وقالت لنشرة التاسعة معبرة عن فرحتها "تمكنت من استعادة حياتي الطبيعية ولا أشعر بأي قلق".

وبعد العملية الجديدة يستخدم الأطباء بعض الأدوية المهدئة، حيث يتناول المريض مرققا للدم لفترة قصيرة بعد العملية لمنع تكون جلطة جديدة.

يذكر أن باحثين في جامعة كينجيز كوليج البريطانية قد توصلوا مؤخرا إلى تقنية تعيد بناء النسيج التالف في الدماغ نتيجة تعرضه لجلطة دماغية، وذلك باستخدام مركبا كيميائيا يعرف بـ"PLGA"؛ إضافة إلى خلايا جذعية عصبية يتم مزجها بهذه المادة.

التقنية الجديدة تعيد بناء أنسجة الدماغ التالفة نتيجة الجلطة "باستخدام مركب كيميائي وخلايا جذعية عصبيةوهو ما يعطي المرضى أملا جديدا باستعادة الوظائف المفقودة.

تجدر الإشارة إلى أن الجلطة الدماغية عادةً ما تحدث نتيجة نزيف أو انسداد في الأوعية الدموية داخل الدماغ، ما يسبب تلفًا في أنسجته.

وصرح مايك مودو -رئيس باحثي جامعة كنيجز- بأن ما يميز هذا البحث المادة الكيميائية التي يمكن تصنيعها ومزجها مع خلايا جذعية عصبية، وهي مادة قابلة للذوبان دون أية أعراض لتعيد بناء الأنسجة التالفة في الدماغ جراء الجلطة.

وأثبتت هذه التجربة الجديدة نجاحها على فئران عانت أعراض الجلطة الدماغية، وتمكنت بفضل هذه التقنية من إعادة بناء أنسجتها التالفة.