EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2009

جراحة جديدة لاستئصال اللوزتين

استئصال اللوزتين بعملية جراحية أمر شائع بين الأطفال، لكن الجراحة تجعل البلع صعبا وتؤثر سلبا على النوم، والشفاء منها يستغرق عادة أسابيع عدة.. تقنية جديدة تخفض هذه الفترة إلى النصف ومعها كمية الأدوية المضادة للألم التي يتناولها الطفل.

استئصال اللوزتين بعملية جراحية أمر شائع بين الأطفال، لكن الجراحة تجعل البلع صعبا وتؤثر سلبا على النوم، والشفاء منها يستغرق عادة أسابيع عدة.. تقنية جديدة تخفض هذه الفترة إلى النصف ومعها كمية الأدوية المضادة للألم التي يتناولها الطفل.

ويضطر الآباء لاستعمال أنبوب للتغذية؛ حين لا يتناول الطفل من السعرات الحرارية ما يصل به إلى الوزن المناسب؛ ويترتب على هذا الأنبوب التهابات في اللوزتين تستدعي استئصالهما، ولتخفيض كمية العلاج وفترة الألم، باستخدام أداة جديدة باستخدام الأيونات.

الدكتور ميشيل أوستن "طبيب أطفال ومخترع الفكرة" يوضح : الأيونات تبعث بحرارة بحجم معين تماثل 4 أضعاف أداة الجراحة السابقة وتستخدم في مكان أكثر تحديدا فتحدث جرحا أقل في البلعوم؛ تلك المليمترات التي نتفادى جرحها، تخفض فترة الألم إلى أسبوع بدلا من أسبوعين، كما تقلل مدة تناول العلاج حوالي 5 أو 7 أيام.. والدة مايسون، أول طفل تجرى عليه الجراحة الجديدة، تقول- لـ"نشرة mbc الأحد 21 فبراير/شباط": إنه تناول طعامه بعد 24 ساعة فقط من العملية، وبعد أسبوعين من إجرائها عاود نشاطه المعتاد كأي طفل سليم.

الأهمية الأخرى للآلة الجراحية الجديدة، أنه يمكن استخدامها دون إيقاف الأجهزة الكهربية المتصلة بالقلب، لمعالجة بعض أعطابه، بالنسبة لكثيرين من المرضى.

وترى المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى ما تقدم، أن من الواجب استئصال اللوزتين حينما تتكرر نوبات التهابهما، أو تكون النوبات قوية لدرجة تأثر صحة الطفل العامة أو يضطرب انتظام الطالب في الحضور للمدرسة، أو تبدأ قدرات السمع لديه بالاختلال أو حينما تنتفخ لدرجة تعيق التنفس، وتحديداً تشير إلى معدل يقدر بسبع مرات من التهاب اللوزتين في عام واحد أو خمس مرات أو أكثر سنوياً خلال عامين متتاليين. لكنها تؤكد على أمر مهم وهو أن هناك اختلافات حول دواعي إجراء العملية، لذا تنصح بأخذ رأي طبيب آخر حينما يُقرر الطبيب المتابع ضرورة إجرائها. ويتبنى باحثو مايو كلينك في نشراتهم رأي المؤسسة في هذا الموضوع.