EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

جراحة بالأشعة تقضي على السرطان

آلة كبيرة الحجم تشبه الجهاز الآلي المستخدم في العديد من ورش العمل الصناعي، تحولت إلى جهاز يستخدم في معالجة السرطان. ويطلق على هذا الجهاز "سايبنايف" أو المبضع الإلكتروني، حيث يتم التحكم فيه بواسطة هذا الجهاز الذي يشبه إلى حد ما جهاز التحكم عن بعد؛ لتشغيل السيبرنايف ونقله من مكان لآخر بسهولة. ومزيته الطبية تكمن في دقته الفائقة في توجيه أشعة الليزر إلى الخلايا السرطانية والأنسجة المصابة بالورم السرطاني لا غير.

آلة كبيرة الحجم تشبه الجهاز الآلي المستخدم في العديد من ورش العمل الصناعي، تحولت إلى جهاز يستخدم في معالجة السرطان. ويطلق على هذا الجهاز "سايبنايف" أو المبضع الإلكتروني، حيث يتم التحكم فيه بواسطة هذا الجهاز الذي يشبه إلى حد ما جهاز التحكم عن بعد؛ لتشغيل السيبرنايف ونقله من مكان لآخر بسهولة. ومزيته الطبية تكمن في دقته الفائقة في توجيه أشعة الليزر إلى الخلايا السرطانية والأنسجة المصابة بالورم السرطاني لا غير.

ويقول إندرو جايا اختصاصي أمراض السرطان لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 24 يوليو/تموز "سمي بالمبضع أو السكين لأن الاسم ينطبق على العلاج المتبع؛ فهو جراحة بالأشعة أي عملية جراحية حقيقية دون استخدام الضبع أو السكين".

وتحققت نجاحات كثيرة من خلال إخضاع بعض المصابين بالسرطان لهذه التقنية في معالجتهم؛ مثل الممثل الأمريكي الشهير باتريك سوايزي، الذي استرجع قوته البدنية في غضون شهرين من استخدام السايبرنايف في مكافحة سرطان البنكرياس، وهو واحد من أخطر أنواع السرطان المعروفة.

ويضيف جايا "هذه التنقية ساعدتنا في علاج السرطان في كل أنحاء الجسم، والتكنولوجيا المستخدمة ساعدتنا في تفادي التأثير على جهاز الدماغ أو الجسم". ويقول حسن زيتوني مراسل MBC في لندن، الذي أعد التقرير لنشرة التاسعة إن العلاج بالسيبرنايف يتكلف أكثر من 30 ألف دولار، وهو ما دفع الحكومة البريطانية مؤخرا لنقلها إلى المستشفيات العمومية؛ لتصبح في متناول الجميع، وليست حكرا على الأغنياء فقط.

ويقع البنكرياس في البطن، وهو محاط بالمعدة والأمعاء وأعضاء أخرى. ويبلغ طوله 15 سم تقريبًا، وهو يشبه حبة الكمثري (عريضة من جهة وضيقة من جهة أخرى). والجزء العريض للبنكرياس يدعى الرأس، والنهاية الضيقة تدعى الذيل، أما القسم المتوسط فيدعى جسم البنكرياس.

ووفقا للمؤسسة الوطنية للسرطان، يأتي هذا السرطان في الترتيب الرابع ضمن أكثر السرطانات المؤدية للوفاة لدى الجنسين.