EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2009

أوباما يقرر استئناف البحوث جدل ديني حول الخلايا الجذعية الجنينية في أمريكا

في خطوة ثورية يستعد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى رفع حظر كان قد فرضه الرئيس السابق جورج بوش قبل ثماني سنوات على بحوث الخلايا الجذعية المأخوذة من أجنة بشرية، الأمر الذي قد يغضب المسيحيين المحافظين الذين يعتبرون بحوث الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة تدميرا لحياة محتملة.

في خطوة ثورية يستعد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى رفع حظر كان قد فرضه الرئيس السابق جورج بوش قبل ثماني سنوات على بحوث الخلايا الجذعية المأخوذة من أجنة بشرية، الأمر الذي قد يغضب المسيحيين المحافظين الذين يعتبرون بحوث الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة تدميرا لحياة محتملة.

وجاء في التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الاثنين 16 فبراير /شباط 2009م، أن العلماء يرون أن بحوث الخلايا الجذعية مهمة؛ لأنها تثمر في النهاية عن شفاء الكثير من الأمراض؛ من بينها مرض الشلل الرعاش، والبول السكري، وأمراض القلب، وإصابات الحبل الشوكي.

وينتظر العلماء والباحثون بالولايات المتحدة عودة استئناف بحوثهم على الخلايا الجذعية الجنينية قريبا، بعدما أكد مستشار الرئيس الأمريكي، في تصريحات له ببرنامج "فوكس نيوز صنداي، بشبكة فوكس التليفزيونية، أن "أوباما" سيصدر قريبا أمرا تنفيذيا برفع حظر فرض الرئيس السابق جورج بوش -قبل ثماني سنوات- على إجراء البحوث على الخلايا الجذعية المأخوذة من أجنة بشرية.

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن تلك الخطوة ستزيد حفيظة المسيحيين المحافظين الموالين لأوباما، والذين يرون أن بحوث الخلايا الجذعية الجنينية تخريب لحياة محتملة، حيث تعارض معظم الطوائف المسيحية إجراء البحوث والتجارب على الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة البشرية منذ اليوم الأول للحمل.

من جهة أخرى، يؤيد علماء الدين الإسلامي إجراء البحوث على الخلايا الجذعية من الأجنة قبل نفخ الروح في الجنين، ولا تجوز إجراء هذه البحوث بعد مرور 121 يوما من بداية الحمل.

يشار إلى أن التجارب على الخلايا الجذعية منتشرة في العالم، والمستفيدون منها كثيرون، ومن ضمن الحالات التي استفادت من بحوث الخلايا الجذعية "أدولفو" الذي كان يعتقد الأطباء أنه لن يكمل عامه الثالث، بعد أن أصيب بمرض نادر من اللوكيمياء يدعى ( جي ام ام ال) وهو في عامه الثاني.

وأشار والد الطفل المعالج بالخلايا الجذعية "أدولفو غونزاليس" إلى أن الأطباء أكدوا أنه ابنه لن ينجو من المرض أبدا، ولكن العائلة لم تستسلم وتوجهت إلى الدكتور "غاري كلينز" –اختصاصي في طب الأطفال بجامعة بومباي- الذي أكد أن معظم الحالات قاتلة عندما يبلغ الطفل ثلاث سنوات، ولكنه أخضع الطفل إلى اختبار تجريبي يعتمد على نقل الدم من الحبل السري.

ومن خلال هذا الاختبار بدأت الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري في النمو من النخاع العظمي، وعاد الكرات البيضاء إلى عددها الطبيعي، وبالفعل عوضّ الدم الجديد القادم من الخلايا الجذعية الدم الضائع للطفل، وقلص من الخلايا الناقصة في جسمه، لكن متاعب أدولفوا لم تنته، فالخلايا الجديدة بدأت في مهاجمة جسمه من جديد، ولم تجد الأدوية نفعا، فاضطر الأطباء إلى العودة إلى الخلايا الجذعية مرة أخرى كجزء من العلاج التجريبي، وتلاقى "أدولفو" ثمانية جرعات من الخلايا الجذعية للراشدين، ونجح العلاج وبات جسم أدولفو خاليا من السرطان تماما.