EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2009

جدل حول إزالة شاخص جبل الرحمة بمكة

الملايين من حجاج بيت الله الحرام يقفون في جبل الرحمة بعرفة سنويًّا، البعض منهم رأى في المقامات الأثرية والدلالية في المشاعر المقدسة أماكن للتبرك والعبادة تقربا إلى الله، ومن هذه الأماكن الشاخص الذي يعتلي قمة جبل الرحمة.

الملايين من حجاج بيت الله الحرام يقفون في جبل الرحمة بعرفة سنويًّا، البعض منهم رأى في المقامات الأثرية والدلالية في المشاعر المقدسة أماكن للتبرك والعبادة تقربا إلى الله، ومن هذه الأماكن الشاخص الذي يعتلي قمة جبل الرحمة.

وبحسب تقرير بدر الشريف لنشرة أخبار MBC ليوم الأحد 21 يونيو/حزيران 2009م، فإن كتابات أشبه بالطلاسم علت جدران شاخص جبل الرحمة بمكة المكرمة في الوقت الذي يهدف كاتبوها للتقرب إلى الله -حسب اعتقادهم- لتحقيق آمالهم، لتثير هذه الكتابات جدلا فقهيا بين رجال الفقه وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي طالبت بإزالتها.

الدكتور عبد الله الجفن -باحث إسلامي وأستاذ الثقافة الإسلامية- يدعو إلى إزالة كل ما يؤدى إلى الشرك ويوجب ذلك على الأمة كلها.

سالم السرواني -المتحدث الرسمي باسم هيئة الأمر بالمعروف بمكة- يؤكد أن كثيرين طالبوا بهدم الشاخص، لما يرونه من بدع التبرك به.

بني الشاخص منذ ما يقارب مئة عام للاستدلال على حدود عرفات، وتم ترميمه عام 2005 انطلاقا من حرص الحكومة السعودية على تقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين وزوار الأماكن المقدسة.

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طالبت بتسوير وإزالة أكثر من ستة مواقع في مكة المكرمة، منها موقع مولد الرسول الكريم، وبعض المواقع التي يسهل منها الصعود لجبل الثور وجبل الرحمة وجبل النور والشاخص ومسجد الجعرانة ومسجد الرحمة في جدة، وقبر السيدة آمنة بنت وهب ومسجد البيعة بمنى، والذي يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع الأنصار فيه.