EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

ثورة الكمبيوتر في 2010 تطيح بالفأرة ولوحة المفاتيح

كشف خبراء متخصصون في العلوم والتكنولوجيا عن "ثورة تكنولوجية" أعدتها شركات الحواسب ستطرحها في الأسواق خلال عام 2010، ولكنهم أكدوا أنها ستؤدي إلى الاستغناء عن أجهزة الحواسب المكتبية.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

ثورة الكمبيوتر في 2010 تطيح بالفأرة ولوحة المفاتيح

كشف خبراء متخصصون في العلوم والتكنولوجيا عن "ثورة تكنولوجية" أعدتها شركات الحواسب ستطرحها في الأسواق خلال عام 2010، ولكنهم أكدوا أنها ستؤدي إلى الاستغناء عن أجهزة الحواسب المكتبية.

ويقول تيم دانتون -متخصص في تكنولوجيا الحواسب، لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت الثاني من يناير/كانون الثاني عام 2010- "من أكبر ما سيحدث الآن هو إطلاق نظام تشغيل ويندوز الجديد، وهي عبارة عن جهاز متعدد اللمسات، وهو كذلك جهاز أي فون يستخدم باللمس".

إذا، وداعا للفأرة ولوحة المفاتيح.. ومرحبا بالنحافة وهوسها اللذين طالا كذلك الكمبيوتر وشكله فكلما كان أنحف وأخف وأصغر كلما كان أجمل، إضافة إلى رواج الحواسب المحمولة.. لكن هذا لا يعني وفاة حواسب المكتب بل إنها ستتطور وتدمج ضمن سوق متخصصة.

وأضاف دانتون "العديد من الناس يفضلون أجهزة كمبيوتر أكبر لأنها في الواقع أسرع وتحتوي على مكونات أقوىحواسب هذا العام ستكون أكثر ليونة ما بين العمل والاستخدام الشخصي.

أما ما يبحث عنه الجميع في عصر السرعة فهو سرعة أكبر، وفي هذا السياق يقول دانتون "لدينا حاليا USB اثنان، وهو عبارة عن قطعة إلكترونية صغيرة في الجهة الخلفية من الكمبيوتر، إذا أردت تحميل صور على الكمبيوتر على سبيل المثال فبواسطة USB ثلاثة ستصبح العملية أسرع بكثير".

والمصنعون يعدون كذلك في هذا العام الجديد بثورة تكتسح عالم الحواسب بتقنية الـ3D في مجال الألعاب.

وعود وحقائق.. وبين هذا وذاك.. يبدو أن عام 2010 سيرفع سقف الحواسب وجديدها عاليا، فلا عجب بعد اليوم مما قد يأتي به المستقبل.

وبجانب أجهزة الكمبيوتر، كشفت مجلات متخصصة في العلوم والتكنولوجيا عن "ثورة تكنولوجية" ستطرحها في الأسواق خلال العام الجديد 2010، أهمها هاتف نوكيا N900، والنسخة الجديدة لجهاز "أي فون".

ويقول ماثيو باث -رئيس تحرير إحدى المجلات التكنولوجية في الولايات المتحدة لنشرة التاسعة- في عام 2010 ستحقق الهواتف المحمولة ثورة كبرى خاصة في مجال الإنترنت؛ حيث يمكنها الجمع بين المواقع الاجتماعية الشهيرة مثل الفيسبوك، ومايسبيس، وتويتر في وقت واحد، وهو ما يجعل مستخدمها متصلا دائما مع الأهل والأصدقاء".

ويؤكد الصحفيون المتخصصون في التكنولوجيا أن "الهواتف الذكية" في عام 2010 لن تكون على صعيد التطورات أفضل مما عليه الآن، لكنها ستكون أقرب إلى أن تصبح أفضل أجهزة كمبيوتر، مشيرين إلى وجود 3 اتجاهات أساسية ستحدث تغييرا جذريا في دور وطبيعة الهواتف الذكية على مدى السنوات القليلة المقبلة؛ وهي وجود النطاق العريض في كل مكان، وتحويل جميع محتوى المعلومات إلى النمط الرقمي، ووجود قدرة حسابية "كومبيوترية" في حجم متناهي الصغر.