EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

توقعات بتفاقم أزمة الإضرابات الشعبية في فرنسا خلال الأيام المقبلة

خرج مئات الآلاف من المواطنين الفرنسيين اليوم السبت في تظاهرات في مختلف المدن الفرنسية، وذلك احتجاجا على خطة الريس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرفع سن التقاعد.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

توقعات بتفاقم أزمة الإضرابات الشعبية في فرنسا خلال الأيام المقبلة

خرج مئات الآلاف من المواطنين الفرنسيين اليوم السبت في تظاهرات في مختلف المدن الفرنسية، وذلك احتجاجا على خطة الريس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرفع سن التقاعد.

وشلت التظاهرات والإضرابات عددا من مصافي النفط ومستودعات المحروقات، على الرغم من تدخل قوى الأمن، الأمر الذي زاد من مخاوف نقص المحروقات، كما أدت هذه الإضرابات إلى توقف خط الأنابيب الذي يغذي المطارات الفرنسية، ما تسبب في تعطل عدد من رحلات الطيران وتقليص خدمات السكك الحديدية، حسبما ذكرت نشرة MBC يوم السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

ويصاحب هذه الإضرابات والمظاهرات غليان شعبي لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على مشروع إصلاح نظام التقاعد في فرنسا، وتعتبر وزارة الداخلية الفرنسية أن احتجاجات اليوم هزيلة، إلا أن النقابات العمالية ترى غير ذلك.

من جانبه، صرح جون كلود مالي رئيس اتحاد القوى العماليةأن التعبئة هذا اليوم كانت مهمة جدا، وأن الأهم سيكون يوم الثلاثاء المقبل.

وتأتي الإضرابات والمظاهرات الفرنسية، لتضع حكومة ساركوزي في موقف صعب، في ظل رفض الفرنسيين تعديل سن التقاعد وتأخيره لعامين ليكون 62 عاما بدلا من 60 بحلول العام 2018، وتأخير الحصول الكامل على المعاش من 65 إلى عمر 67 عاما.

ويرى بونوا هامون المتحدث باسم الحزب الاشتراكيأن تعبئة الشباب والموظفين لا يمكن تجاهلها، وأنه على الحكومة تهدئة الأمور.

ورغم تلك الإضرابات التي من المتوقع أن تتضاعف في اليومين المقبلين، تشير الأمور إلى أن الحكومة الفرنسية يبدو أنها مصرة على المضي بمشروعها الإصلاحي حتى النهاية، رغم تقلص خدمات السكك الحديدية، وتعطل الرحلات الجوية، إضافة إلى الإضرار بمصافي النفط إلى درجة غير مسبوقة، ما دفع اتحاد الصناعات النفطية الوطنية إلى طلب إذن من الحكومة لاستخدام المخزون الاستراتيجي الاحتياطي بغرض تأمين حاجات المستهلكين.

من جانبها، تأمل الأحزاب اليسارية المعارضة -وعلى رأسها الحزب الاشتراكي- استغلال النفور الشعبي لتحقيق نصر سياسي ضد ساركوزي، والفوز في الانتخابات المزمعة عام 2012.