EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2009

للتخلص من ملل التمارين التقليدية تمارين السيرك تجذب الباحثين عن الرشاقة

اتجه بعض مشاهير السينما والفن في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة للحصول على الرشاقة والقوة، من خلال تمارين رياضية يمارسها لاعبو السيرك للتخلص من الملل، والحصول على جسم صحي ورياضي.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2009

للتخلص من ملل التمارين التقليدية تمارين السيرك تجذب الباحثين عن الرشاقة

اتجه بعض مشاهير السينما والفن في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة للحصول على الرشاقة والقوة، من خلال تمارين رياضية يمارسها لاعبو السيرك للتخلص من الملل، والحصول على جسم صحي ورياضي.

وذكر التقرير الطبي لنشرة mbc يوم الخميس 29 يناير/ كانون الثاني 2009م، أن الإقبال على التمارين الرياضية في الولايات المتحدة زاد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وأن المشاهير اكتشفوا طريقة جديدة تخلصهم من الملل والضجر الناتج من التمارين التقليدية، من خلال ممارسة تمارين السيرك.

وتحولت استعراضات لاعبو السيرك إلى تمارين يعتمدها المدربون في الأندية الرياضية، حيث يقوم المتدربون بطريقة جديدة في المحافظة على القوة والرشاقة، من خلال حركات التأرجح والتمدد والتشقلب تستخدم كلها لهذه الغاية.

وتؤكد المدربة كاري هيللر مدير معهد فنون السيرك- أن تلك الطريقة هي الأفضل للحصول على جسم صحيّ ومتناسق، مشيرا إلى أن الشخص يستخدم وزنه فقط خلال التمارين، ويتشقلب رأسا على عقب، وعليه أن يتمتع بالجرأة.

أما المعالج النفسي "بلايك لانيير" فيرى أن التمارين الجديدة تخلص الشخص من ملل التمارين التقليدية، وأن جراءة التمارين هي مصدر جاذبيتها.

وتشير "وندى هابر" – اختصاصية التغذية- إلى أن تلك التمارين أضافت نكهة جديدة على حياتها، وقالت: "إن الكثير يتجهون لممارستها بالفضول، كلما قلت لهم أني أتدرب على الترابيز في السيرك".

ويرى الخبراء أن معظم الأشخاص بإمكانهم بفضل تمارين القوة حرق ما بين مئتين وأربع مئة سعرة حرارية في الساعة، وقد أظهرت دراسة متخصصة أن تمارين السيرك هذه، حسنت في غضون ثمانية أسابيع فقط، قوة المتدربين بنسبة 20%.

ورغم أهمية التمارين في إعطاء القوة والرشاقة لممارسها، فإن هناك تحذيرات من ممارستها، حيث يرى اختصاصي العظام الدكتور "مارك فلود" –جراح عمود فقريأن هذه التمارين تبدو لدى البعض عادية، ولكن الحذر مطلوب، ومن المفضل استشارة طبيب قبل ممارستها.