EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

تقنية متطورة تحدد ممرات الطيران الأكثر أمانا

قام علماء أمريكيون بابتكار برنامج يقوم بعملية حسابية معقدة لتحديد الممرات الجوية الأكثر أمانا للسفر؛ تلافيا لمخاطر المناخ على السفر الجوي، ولتعطل أو تأخير رحلات الطيران لهذا السبب.

قام علماء أمريكيون بابتكار برنامج يقوم بعملية حسابية معقدة لتحديد الممرات الجوية الأكثر أمانا للسفر؛ تلافيا لمخاطر المناخ على السفر الجوي، ولتعطل أو تأخير رحلات الطيران لهذا السبب.

وأفادت نشرة mbc مساء السبت 7 فبراير/شباط؛ أن هناك 4 مطارات في نيويورك ونيوجرسي تستعمل هذا النظام؛ حيث يتلقى الكمبيوتر معلومات دقيقة باحتمالات الطقس؛ يحدد بعدها الممرات الجوية الآمنة؛ بما ينهي معاناة شركات الطيران والمسافرين المتمثلة في تأخير الرحلات وتغيير مواعدها، وكذلك الحوادث التي تحدثها تقلبات الطقس وتترتب عليها خسائر ضخمة ودعاية سلبية لتلك الشركات.

وكان تقييم لخبراء بالأمم المتحدة قد أفاد بأن ظاهرة الاحتباس الحراري ستؤدي إلى ظهور سياح يفضلون البقاء في بلادهم، مما سيغير جذريا من أنماط السفر ويهدد الوظائف والأعمال في البلدان التي تعتمد على السياحة.

وقال برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة العالمية للسياحة: إن القلق بشأن التقلبات الشديدة في الطقس سيجعل رحلات الطيران البعيدة المدى أقل جاذبية.

وقال الخبراء: إن سياح العطلات من أوروبا وكندا والولايات المتحدة واليابان، قد يقضوا مزيدا من الإجازات في بلادهم أو بالقرب منها للاستفادة من فصول الصيف الأطول.

وفي تقرير تم إعداده لمؤتمر للأمم المتحدة حول التغير المناخي والسياحة، عام2007، تنبأ الخبراء بأن الاحتباس الحراري سيقلل الطلب على السفر بين شمال أوروبا والبحر المتوسط، وبين أمريكا الشمالية والكاريبي وبين شمال شرق أسيا وجنوب شرقها.

وقالت المنظمات: إن إعادة التوزيعات الجغرافية والموسمية للطلب على السياحة قد تكون كبيرة جدّا بالنسبة لوجهات الأفراد والدول بحلول منتصف القرن وإلى آخره.