EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

تقنية طبية جديدة تقضي على آلام "الديسك"

تجري في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا اختبارات على تقنية طبية جديدة تُخلص ملايين المُصابين بالديسك من آلام العمليات الجراحية التي تجرى سنويا لمعالجة القرص أو الديسك في الظهر.

  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

تقنية طبية جديدة تقضي على آلام "الديسك"

تجري في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا اختبارات على تقنية طبية جديدة تُخلص ملايين المُصابين بالديسك من آلام العمليات الجراحية التي تجرى سنويا لمعالجة القرص أو الديسك في الظهر.

وتقول جوان سيمان -أحد المرضى الذين يشتكون من آلام شديدة في الظهر بسبب الديسك، لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الـ 31من أكتوبر/تشرين الأول- "مع انتهاء العمل كنت أشعر بالدموع تقفز إلى عيني بسبب الوجع، والوضعية الوحيدة التي كانت تريحني هي استلقائي على الأرض".

والقرص المصاب في أسفل ظهر جوان سيمان كان يضغط على أعصابها بشدة، ويسبب لها آلاما شديدة، والعملية الجراحية تعد هي أفضل الحلول بالنسبة لمرض جوان، فبواسطتها يزيل الطبيب جزءا من الديسك الذي يسبب الألم لكن هذا الأمر يخلف وراءه فجوة قد تؤدي إلى إصابة جديدة.

وعن تلك المشكلة يقول د. يوجين بوناروتي أستاذ جراحة المخ والأعصاب الأمريكي "على الأقل 10% من الذين خضعوا لعملية جراحية سيتعرضون لعطب جديد في القرص نفسه".

والجراحون يختبرون حاليا أداة مخصصة لسد الفجوة التي تخلفها العملية، وهذه التقنية الجديدة تعمل مثل ماكينة خياطة دخل الأداة في جدار القرص وتقوم بتثبت درزات على جانبي الفجوة فتسدها بالكامل، الأمر الذي يخفف من مخاطر التعرض لإصابة أخرى.

وبعد استخدام تلك التقنية في علاج جوان قالت "حمايتي من التعرض لإصابة جديدة تشعرني بالطمأنينةويؤكد الأطباء أن التقنية الجديدة لا تصلح لجميع الحالات، فإذا كانت الفجوة كبيرة جدا أو قريبة من حافة العظم ينبغي عدم اللجوء إليها، كما أن الأداة يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى أو الانزلاق والتحرك إلى مكان آخر من الجسم.

ويمثل العمود الفقري الدعامة الرئيسة للجسم، ويوجد الغضروف (ما يسمى عامة بالديسك) بين الفقرات لامتصاص الصدمات، ويعمل كوسادة تفصل الفقرات عن بعضها البعض.

يتكون كل غضروف من جزء داخلي هلامي ومحفظة خارجية ليفية، ويحدث الانزلاق حينما تكون هناك فجوة في المحفظة الخارجية ويخرج الجزء الهلامي ليلامس الأعصاب، ومن أهم أسباب الديسك هي الطرق الخاطئة في التعامل مع الجسد خلال العمل اليومي؛ حيث يعرض أسفل الظهر إلى إجهاد مزمن ينتج عنه تقلص في ‏ ‏العضلات، وبالتالي ظهور الألم وكذلك إصابة الأربطة والعضلات المحيطة بالظهر نتيجة‏ ‏حركة مفاجئة في وضع غير صحيح أثناء حمل أشياء ثقيلة أو حتى ممارسة التمارين‏ ‏الرياضية،‏ ‏كذلك السقوط على منطقة أسفل الظهر أو التعرض ‏ ‏للانزلاق الغضروفي المفاجئ، الذي يحدث نتيجة تحرك نواة القرص الغضروفي من الإطار‏ ‏الخارجي لها ومسببا الآلام المبرحة.

قليل جدا من الناس ينتبه إلى جلسته وطريقة نومه ومطالعته وجلوسه أمام‏ ‏التلفاز لفترات طويلة، وهذه الأمور كلها تؤدي عاجلا أم آجلا إلى أوجاع الظهر.