EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

تقنية حديثة تنقذ الأجنة من التشوهات الخلقية

استحدث أطباء تقنية جديدة لإنقاذ الأجنة التي تعاني تشوهات خلقية؛ حيث تتيح هذه التقنية إمكانية إجراء عملية جراحية للأجنة داخل أرحام أمهاتهن.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

تقنية حديثة تنقذ الأجنة من التشوهات الخلقية

استحدث أطباء تقنية جديدة لإنقاذ الأجنة التي تعاني تشوهات خلقية؛ حيث تتيح هذه التقنية إمكانية إجراء عملية جراحية للأجنة داخل أرحام أمهاتهن.

وعرضت نشرة التاسعة MBC اليوم الأحد الـ 25 من يوليو/تموز 2010، تقريرا لحالة الطفلة "آنا" التي شخص الأطباء وجود ورم مليء بالسوائل يحيط برقبتها ويغطي جزءًا من صدرها، وقت أن كانت في رحم والدتها، الأمر الذي أعاق قدرتها على التنفس خارجه.

وقالت والدة "آنا": إنها في أثناء الولادة هيأت نفسها وزوجها للأسوأ، إلا أن التقنية الجديدة التي استخدمت لعلاجها قد أعادت الحياة إلى جميع أفراد الأسرة.

وخضعت والدة "آنا" لعملية قام بها طاقم مكون من عشرين طبيبًا؛ حيث احتشدوا في غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية يتم من خلالها إخراج رأس الجنين وكتف واحد ويد واحدة.

وقالت د. فاليري وايتمان -متخصصة في طب الأجنة–: إن الجنين يبقى مربوطا بالأم عن طريق المشيمة والحبل السري، بينما جزء منه خارج الرحم.

وأفاد تقرير النشرة، أن عمليات جراحية أخرى خضعت لها أنا لإزالة الأورام والأطباء متفائلون بالنتائج، كما أنها تحتاج لعلاج من أجل مساعدتها على النطق بسبب العمليات الجراحية التي خضعت لها قرب الحبال الصوتية، ولكن الأطباء مقتنعون بأن رحلتها العلاجية تسير في الاتجاه الصحيح.

يذكر أن التقنية الجديدة يمكن أن تطبق على جميع الأجنة الذين يعانون تشوهات خلقية مرتبطة بانسداد المجاري الهوائية.