EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2011

تقنية جديدة لتجنب إتلاف أعصاب البروستاتا عند استئصالها

أدخل الجراحون مؤخرًا الغاز المبرد لمصاحبة عمليات استئصال البروستاتا لدى الرجال، وذلك للحد من إتلاف الأعصاب والأنسجة الحساسة المحيطة بالبروستاتا.

أدخل الجراحون مؤخرًا الغاز المبرد لمصاحبة عمليات استئصال البروستاتا لدى الرجال، وذلك للحد من إتلاف الأعصاب والأنسجة الحساسة المحيطة بالبروستاتا.

وحسبما ذكر تقرير نشرة التاسعة على MBC الثلاثاء 15 مارس/آذار 2011م، أدخل الجراحون عنصر ثاني أكسيد الكربون المصحوب بالليزر المبرد، لتجميد وحفظ الأعصاب المحيطة بالبروستاتا بما يبعد خطر الإصابة بـ"ثلث البول" والآثار الجنسية الجانبية، وذلك بدلا من استئصال البروستاتا عبر الجراحة الآلية.

ويقوم الطبيب خلال هذه الجراحة بإدخال جرعة كبيرة من عنصر ثاني أكسيد الكربون المصحوب بالليزر المبرد داخل البروستاتا، والقليل جدا يمس الأنسجة المحيطة الحساسة والمثانة والمستقيم؛ حيث إنه إذا تعامل مع أعصاب البروستاتا على نحو طفيف سيقلل ذلك من الضرر، ويعيد للمريض حيويته الجنسية.

وأوضحت الدراسة أن 75% ممن خضعوا للعملية استعادوا حيويتهم الجنسية خلال 6 أشهر فقط، بدلا من عام كامل في حالة الجراحة التقليدية.