EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

تقنية جديدة لاستئصال أورام الثدي

توصل أطباء إلى تقنية جديدة لاستئصال أورام الثدي التي لا يتجاوز حجمها مليمتر واحد، تعتمد الطريقة الجديدة على حقن الثدي بحبيبات إشعاعية تمكن الطبيب من تحديد الورم واستئصاله بمنتهى الدقة.

توصل أطباء إلى تقنية جديدة لاستئصال أورام الثدي التي لا يتجاوز حجمها مليمتر واحد، تعتمد الطريقة الجديدة على حقن الثدي بحبيبات إشعاعية تمكن الطبيب من تحديد الورم واستئصاله بمنتهى الدقة.

وذكرت نشرة MBC -يوم الأربعاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2010– أن الحبيبات الإشعاعية تساعد الأطباء على تحديد منطقة الورم في وقت مبكر، وبالتالي حفظ حياة كثير من المريضات.

واستعرضت النشرة تجربة مريضة اكتشف الأطباء وجود ورم في ثديها لا يتجاوز حجمه مليمترا واحدا، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار إجراء عملية استئصال جزئي للثدي.

وحول مشكلة مثل هذه النوعيات من الجراحة، أوضح دكتور لويس بار -الجراح بمستشفى فلوريدا الأمريكيةأن هذه الجراحات تتطلب أولا تحديد مكان الورم بمنتهى الدقة، ومن ثم استئصاله، وهي عملية صعبة.

وأوضح أن التقنية الجديدة يمكنها فعل ذلك، وتعتمد على زراعة حبيبات مشعة في مركز الورم بالثدي قبل 5 أيام تقريبا من موعد إجراء الجراحة، ما يساعد الطبيب على تحديد مكان الورم بدقة كبيرة.

ووفقا لدراسة أجرتها مستشفى مايو كلينك تبين أن 8 % ممن أجرين الجراحة بهذا الأسلوب يحتجن إلى مراجعة الجراحة واستئصال مزيد من أجزاء الثدي، بينما يتميز الأسلوب الجراحي الجديد بنسبة ألم أقل، إضافة إلى اختصار أيام التعافي قبل مغادرة الفراش.

وتتمثل أنواع العلاج المتاحة لسرطان الثدي في (استئصال الورم من منطقة صغيرة من الأنسجة المحيطة، استئصال الثدي بكامله، استئصال العقد الليمفاوية عن طريق المنظار، والعلاج بالإشعاع، والعلاج الكيماوي، والعلاج بالهرمونات، والعلاج بالعقاقير الاستهدافية الأخرى).

وينصح الأطباء النساء بالفحص الدوري لأثدائهن واستئصال الورم مباشرة عبر تقنية الحقن بالحبيبات الإشعاعية حال اكتشافه.