EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

تقنية جديدة تنهي معاناة ذوي الإعاقات الحركية

ابتكار تقني قد ينهي معاناة ذوي الإعاقات الحركية الشديدة يعتمد على تقنية الريبوت؛ حيث يتمكن المعاق من التنقل حركيا بشكل ذاتي معتمدا على عدة أنماط تفاعلية بين الكرسي والمعاق.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

تقنية جديدة تنهي معاناة ذوي الإعاقات الحركية

ابتكار تقني قد ينهي معاناة ذوي الإعاقات الحركية الشديدة يعتمد على تقنية الريبوت؛ حيث يتمكن المعاق من التنقل حركيا بشكل ذاتي معتمدا على عدة أنماط تفاعلية بين الكرسي والمعاق.

ووفقا للتقرير -الذي قدمه برنامج mbc في أسبوع يوم الجمعة الـ29 من مايو/أيار- فإن الابتكار يقف وراءه رحلة بحث طويلة سلكها د. محمد العربي بودهير ود. خالد الشلفان حتى وصلا أخيرا لهذا الابتكار الفريد من نوعه في عالم الأجهزة المساعدة لذوي الإعاقات الحركية، والذي تم اختباره ونجاحه رغم أنه لم يزل في شكله المبدئي.

وبحسب أحد المعاقين فإنه يتم الآن تطوير البرنامج بحيث يتعرف على حركات الوجه للسير في خمس اتجاهات مختلفة، فيما أوضح عبد الله بن سعيد الذي أصيب بحادث منذ ثلاثة وعشرين عاما أن التكنولوجيا الجديدة لها أهمية كبيرة، خاصة أنها تعطي المعاقين مزيدا من الاستقلالية.

وفي تصريح لبرنامج mbc في أسبوع ذكر د. محمد العربي بودهير أستاذ مشارك بكلية الحاسب والمعلومات وباحث بالمشروع "أن المعاق وفقا للتقنية الجديدة وفي حال عدم قدرته على استخدام يده ما عليه سوى إعطاء الأوامر للكرسي بالتحرك للأمام والخلف وفي كل الاتجاهات".

أما د. خالد عبد العزيز الشلفان وكيل كلية الحاسب بجامعة الإمام وباحث بالمشروع فقد ذكر من جانبه أن المشروع شبه مكتمل تقريبا، غير أنه يتم حاليا تجميع الأجزاء كلها في نظام واحد، حيث يستطيع زوي الاحتياجات الخاصة عندما يجلس على الكرسي اختيار النمط الذي يتناسب معه.

العديد من الخبراء من داخل وخارج المملكة أشادوا بهذا المشروع الذي لا يزال العمل عليه جاريا للوصول إلى استراتيجية مبنية على علم الذكاء الصناعي، بهدف إنتاج كراسٍ متحركة تعمل بكفاءة وتأقلم مع الظروف المحيطة بدرجة آمنة عالية.