EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

تقرير بريطاني يدعو إلى مد الجسور مع "الإسلاميين المعتدلين"

دعا تقرير لمعهد بحوث السياسات العامة في لندن إلى الدخول في حوار مع ما يسمى بالحركات الإسلامية المعتدلة، كما هو حادث مع الجهات السياسية الفاعلة.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

تقرير بريطاني يدعو إلى مد الجسور مع "الإسلاميين المعتدلين"

دعا تقرير لمعهد بحوث السياسات العامة في لندن إلى الدخول في حوار مع ما يسمى بالحركات الإسلامية المعتدلة، كما هو حادث مع الجهات السياسية الفاعلة.

واستدرك التقرير -الذي أعدته الباحثة البريطانية "اليكس غلينّي" تحت عنوان "بناء جسور لا جدران"- محذرا في المقابل من أن ذلك لن يكون "البلسم الشافي" للمشكلات التي تحدق بالسياسة الغربية الراهنة تجاه منطقة الشرق الأوسط.

ويرى التقرير -بحسب نشرة أخبار MBC الأحد، 18 يوليو/تموز 2010م- أن الإسلاميين المعتدلين ترياقا للإرهاب، مستدلا بظهور أصوات غربية تصر على مد الجسور مع الإسلاميين المعتدلين، رغم سيادة دعاوى صراع الحضارات والإسلاموفوبيا وحظر النقاب؛ حيث يتصدى التقرير بشكل مباشر لنظرية حتمية صراع الحضارات التي انتشرت في الغرب، خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا.

واعتبر أن الإخوان المسلمين في مصر، وحزب العدالة والتنمية في تركيا، وجبهة العمل الإسلامي في الأردن تيارات إسلامية معتدلة، في مواجهة تنظيمات متطرفة كالقاعدة في الجزيرة العربية والمغرب الإسلامي، وحركة الشباب المجاهدين في الصومال، وإزاء هذه المقارنة رأت الباحثة البريطانية أنه لا مناص من مشاركة الإسلاميين المعتدلين في العملية السياسية بعدما اجتاح الفكر الإسلامي قطاعات واسعة من الرأي العام.

ويعتقد خبراء أن هذا النوع من التقارير سيحض بعض السياسيين الغربيين على التساؤل عن دور الديمقراطية في مكافحة الإرهاب، التي اعتبروها الحل الشافي.