EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

تفاقم البطالة في ليبيا قبل الثورة وبعدها.. ولا حل في الأفق

تزايد البطالة في ليبيا

تزايد البطالة في ليبيا

ينظر الشباب الليبي إلى حالة من الاحباط وعدم التغيير في الاوضاع ما قبل وما بعد الثورة في ظل استمرار البطالة والتي ارتفعت بعد الثورة بسبب توقف كثير ممن شركات القطاع الخاص بسبب الاحداث وفقدان الامن أيام الثورة ولم تعود للعمل بعد.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

تفاقم البطالة في ليبيا قبل الثورة وبعدها.. ولا حل في الأفق

ينظر الشباب الليبي إلى حالة من الاحباط وعدم التغيير في الاوضاع ما قبل وما بعد الثورة في ظل استمرار البطالة والتي ارتفعت بعد الثورة بسبب توقف كثير ممن شركات القطاع الخاص بسبب الاحداث وفقدان الامن أيام الثورة ولم تعود للعمل بعد.

 فالبطالة من أهم المشاكل التي يواجهها الليبيون الان اذ تعتبر من التحديات وأحد الملفات الصعبة التي على الحكومة الليبية التخلص منها.

لم يكن أمجد يعلم عندما تخرج من المعهد العالي لعلم الحاسوب انه سيطوي شهادته العلمية ويتوجه الى العمل في مجال آخر بعدما  تقطعت به السبل باحثاً عن عمل ما بين القطاعين العام والخاص.  

أمجد الذي توجه للعمل في مجال التصوير الفتوغرافي حتى لا يسأل الناس إلحافا يسأل الآن عن حقه كشاب ليبي في عيش كريم، فيما يرى الحكومة الإنتقالية عاجزة عن تحقيق طموحاته بل انها لا تختلف كثيرا عن العهد السابق على حد وصفه.

الشباب الليبي لا يختلف كثيرا عن أمجد والذي كان ينظر إلى الثورة على أنها ستحل كثير من مشاكله بات يقضي وقته بالسهر في المقاهي ليلا لكي يقضي وقت فراغه الطويل، إذ انه يرى أن الثورة لم تقدم له شيء، بل على العكس زادت نسبة العاطلين عن العمل جراء القتال بعد تعطل كثير من المرافق الحكومية وهروب القطاع الخاص.  

الحديث عن البطالة في ليبيا يضيف إلى مآسي الشعب الليبي مأساة أخرى، على تلك التي تعرض لها لأكثر من أربعة عقود، في بلد أقل ما يقال أنه يطفو عل بحر من النفط.