EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2010

تفاقم الأزمة الصومالية يثير مخاوف دول الجوار.. وحلها يحتاج 30 ألف جندي

ذكر تقرير لنشرة أخبار MBC أن تفاقم الأزمة الداخلية في الصومال أثار مخاوف عديد من دول الجوار من انتقال التوترات إليها، فضلا عن تحول الصومال إلى ساحة خصبة للعناصر الإرهابية.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2010

تفاقم الأزمة الصومالية يثير مخاوف دول الجوار.. وحلها يحتاج 30 ألف جندي

ذكر تقرير لنشرة أخبار MBC أن تفاقم الأزمة الداخلية في الصومال أثار مخاوف عديد من دول الجوار من انتقال التوترات إليها، فضلا عن تحول الصومال إلى ساحة خصبة للعناصر الإرهابية.

وكانت تقارير استخباراتية عالمية خرجت عن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنساأكدت أن الصومال واليمن تحولتا إلى مصدرين أساسيين للإرهاب العالمي، وحلا مكان باكستان وأفغانستان، حسب ما ورد في نشرة MBC اليوم الأحد 19 من سبتمبر/أيلول 2010.

وأكدت النشرة أن تفاقم الأزمة وتضاعف توتراتها أقلق الجيران خاصة بعد تفجيرات أوغندا في يوليو/تموز الماضي، فصلا عن تراجع الأزمة الصومالية من على سلم أولويات السياسة العالمية لصالح قضايا السودان والحرب في أفغانستان والعراق والسلام في الشرق الأوسط ومكافحة المخدرات في أمريكا الشمالية، على رغم اعتراف الجميع وإدراكهم لخطورة التهديدات الإقليمية والدولية التي تشكلها الأزمة الصومالية.

ورغم إدراك الدول الغربية لخطورة الملف الصومالي بناء على تقارير استخباراتية، خرجت عن لندن وواشنطن وباريس، إلا أنهم يترددون في التدخل في الأزمة خوفا من تكرار الفشل الذي منيت به القوات الأمريكية في الصومال في تسعينيات القرن الماضي.

ونتيجة لزيادة التوترات الداخلية في الصومال، استنكرت كينيا الموقف الدولي من الأزمة الصومالية، في ظل النفقات العسكرية الأمريكية الضخمة التي تضخها واشنطن يوميا في أفغانستان التي تصل إلى ملياري دولار، في حين أن الأزمة الصومالية لا تحتاج أكثر من 500 مليون دولار دفعة واحدة لإنهاء التمرد ووضع حد للقرصنة الموجودة في القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

من ناحية أخرى، يؤكد خبراء ومحللون عسكريون وسياسيون أن حسم الصراع الداخلي في الصومال يحتاج إلى أكثر من 30 ألف جندي إفريقي، وهو ما سيثير مسألتي التمويل وتقاسم النفوذ بين الدول المشاركة في مثل هذه القوات، ما قد يعقد الوضع أكثر مما هو عليه.