EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

تعرف على اطراف الخلاف في مصر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يوم حاشد شهدته ميادين مصر تجمّع خلاله الآلاف من انصار الرئيس "محمد مرسي" ومعارضيه في تظاهراتٍ مليونية , تؤشرعلى حدة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد منذ أكثر من اسبوعين .

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

تعرف على اطراف الخلاف في مصر

يوم حاشد شهدته ميادين مصر تجمّع خلاله الآلاف من انصار الرئيس "محمد مرسي" ومعارضيه في تظاهراتٍ مليونية , تؤشرعلى حدة الأزمة السياسية التي تمر بها  البلاد منذ أكثر من اسبوعين .

وبينما رفض نادي قضاة مصر الإشراف على الاستفتاء على مشروع الدستور السبت المقبل. اعلن انصار الرئيس عن ثقتهم بالفوز في هذه المعركة , واصر معارضوه في المقابل على ضرورة تاجيل الاستفتاء  وهم يرون أن الشعب هو الذي سيحسم الخلاف حوله.

اللافت ان حزب النور السلفي اعلن من جانبه عدم المشاركة في التظاهرات تجنبا للصدامات , في وقت تمكن مئات المتظاهرين من اختراق حاجز حديدي بالقرب من قصر الرئاسة .   

هذا الانقسام السياسي العميق دفع الجيش المصري الى الواجهة من جديد .

في ما يلي معطيات عن المعسكرين المتواجهين ، جبهة الانقاذ الوطني وائتلاف القوى الاسلامية ، في اخطر ازمة سياسية تشهدها مصر منذ انتخاب الرئيس محمد مرسي في يونيو الماضي .

معسكرا الأزمة المصرية هما: جبهة الانقاذ الوطني التي تشكلت بعد ساعات من اصدار الرئيس محمد مرسي الاعلان الدستوري السابق في 21 من نوفمبر الماضي، يراسها "محمد البرادعي" حائز جائزة نوبل للسلام .. والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية .. ورئيس حزب الدستور، عمرو موسى" وزيرُ الخارجية الاسبق .. والامين العام السابق للجامعة العربية .. ورئيس حزب المؤتمر المصري ، "حمدين صباحي" زعيمُ التيار الشعبي المصري الناصري .. الذي حل ثالثا في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية .

كما تضم الجبهة أيضا حزب الوفد اعرق الاحزاب المصرية .. وحركة 6 ابريل التي اسهمت في اطلاق ثورة يناير .

المعسكر الثاني هو ائتلاف القوى الاسلامية .. يضم نحو 13 حزبا وحركة اسلامية..

ابرزها جماعة الاخوان المسلمين التي قدِم منها الرئيس محمد مرسي وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة .

كما يضم الائتلاف العديد من القوى السلفية منها حزب النور وحزب الاصالة , والاصلاح .. والدعوة السلفية .

إضافة الى الجماعة الاسلامية التي كانت مع تنظيم الجهاد الاسلامي ، وراء موجة اعتداءات في تسعينيات القرن الماضي ، قبل ان تعلن تخليها عن العنف .