EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

تعامل مصر مع السوريين يهدد 2 مليار دولار من الاستثمارات

تعرف على الصعوبات التي تواجه المستثمرين السوريين في مصر

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

تعامل مصر مع السوريين يهدد 2 مليار دولار من الاستثمارات

صعوبات عدة يواجهها السوريون اللاجئون إلى مصر نتيجة الظروف التي تمر بها مصر، وشعور المصريين أنهم لا يستطيعون تحمل أي عبء إضافي على همومهم وأعبائهم الاقتصادية. ومن هذه الأعباء توافد السوريين نتيجة ظروفهم القاسية إلى مصر.

وقدر أحد المستثمرين السوريين في مصر، أن حجم الاستثمارات السورية في مصر يقترب من الملياري دولار تتركز في قطاعات الملابس والمفروشات والمنسوجات والسياحة والتعدين والأعمال التجارية الأخرى‏.‏ وركزوا في حديثهم لصحيفة "الأهرام" المصرية، إلى أن المستثمر السوري في مصر يواجه مشاكل لا حصر لها، سواء في تعاملاته مع الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار، أو من المواطنين المصريين.

الصعوبات تتمثل في استخراج التصاريح للأعمال والمنشآت الاستثمارية في المدن الصناعية خاصة العبور والعاشر من رمضان وكذلك صعوبة الحصول على إقامة دائمة للمستثمرين وذويهم.

كما يضيف المستثمر السوري سامر مقيد لـ"العربية نت"، "مضايقات المواطنين التي تصل الى حد التجريح بأننا جئنا لنقاسمهم أرزاقهم ونضيق عليهم في أعمالهم، وهذا فكر غير صحيح، حيث إن أي دولة في العالم تنظر للمستثمر الاجنبي على أنه مكسب لأنه يوفر فرص عمل جديدة لمواطنيها وينشط حركة الأسواق بجانب مساهمته في تحسين معيشة المواطنين الذين يعملون في قطاعات الاستثمار سواء جاء من سوريا أو من قندهار".

من جانبه قال مستثمر آخر "عمار بندق" "إن معظم المستثمرين السوريين قلقين مما يحدث في مصر من اضطرابات، خاصة أن رأس المال جبان لا يعيش ولا ينمو ولا يربح في مثل هذه الأجواء المضطربة، فقد جئنا إلى مصر رغماً عنا لشعورنا بفقدان الامن في سوريا فأصبحنا نعيش نفس الشعور الآن ونحن خائفون من تطور الأوضاع في مصر، وهذا لا شك قد يؤثر بالسلب وبشكل كبير على كل الاستثمارات الاجنبية بمصر".

هذه الصعوبات قد تدفع المستثمرين السوريين إلى إيقاف فكرة أعمالهم في مصر ونقل المزيد من الاستثمارات من بلادهم لمصر في المرحلة الراهنة، كما قد تدفعهم للعودة سريعا لبلادهم أو الانتقال لدول أخرى.

ووصف بندق المستثمر والتاجر السوري بانه لا يعرف المستحيل ولدية قدرة فائقة على التحدي والإصرار والمنافسة الشريفة مع نظرائه من المستثمرين والتجار ورجال الأعمال في العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن المستثمرين السوريين لم ينقلوا كل استثماراتهم ونشاطهم إلى مصر، ولكن نسبة 10 بالمئة فقط والنسبة الأكبر مازالت في سوريا، إلى أنه في حال عاد الأمن والاستقرار في سوريا فسوف يعود معظم المستثمرين السوريين إلى بلادهم. بحسب ما جاء على لسان معظم المستثمرين السوريين.