EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

تصوير "فيديوهات" نصرة الرسول في تركيا

عرض المركز السعودي العالمي للتعريف برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقاطع سينمائية ضمن مشروعه الفني لنصرة حبيب الله محمد -صلى الله عليه وسلم- بثماني لغات عالمية، وأشار إلى أن المقاطع تم تصويرها في تركيا لملاءمتها للبيئة الغربية.

عرض المركز السعودي العالمي للتعريف برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقاطع سينمائية ضمن مشروعه الفني لنصرة حبيب الله محمد -صلى الله عليه وسلم- بثماني لغات عالمية، وأشار إلى أن المقاطع تم تصويرها في تركيا لملاءمتها للبيئة الغربية.

وقال عادل الشدي -لنشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الأول من يونيه- أردنا أن يكون لدينا مجموعة من مقاطع سينمائية تعريفية عن الرسول -صلى الله عليه وسلموحسب الخطة السنوية فإننا نقوم بإنتاج 5 مقاطع كل عام، ونترجمها لمجموعة من اللغات الأجنبية".

المقاطع تناولت خمس صور معبرة عن أخلاق وشيم وسيرة الرسول -صلى الله عليه وسلمكما تناولت موضوعات؛ الرحمة بالطفل، والبر بالوالدين، والرحمة بالحيوان، وإماطة الأذى عن الطريق، واتق الله ولو بشق تمرة.

ولم تخلُ المقاطع السينمائية من التقنية الحديثة والإبداع مع مراعاة المهنية العالية، وتم تصوير المقاطع السينمائية في تركيا لقرب بيئتها من البيئة الأوروبية لإيصال رسالة نصرة محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وقال الشدي إن 23 قناة تلفزيونية بدأت بث هذه المقاطع التي قدمها المركز العالمي للتعريف بالرسول -صلى الله عليه وسلم- هدية لها، مشيرا إلى أن هناك العديد من القنوات طلبتها للبث.

وأوضح الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول -صلى الله عليه وسلم- أن لدى المركز خطة لترجمة هذه المقاطع السينمائية إلى 15 لغة، وأيضا إنتاج مقاطع أخرى ليتم توزيعها على المراكز والجمعيات والهيئات الإسلامية في الخارج.

واعتبر الشدي أن هذه المقاطع السينمائية جعلت من خلق النبي -صلى الله عليه وسلم- مفتاحا للتعريف لفهم شخصيته من خلال صورة متحركة تحكي خلقا من أخلاقه، وأكد أن المركز "عمله قائم على خطة استراتيجية تنفذ على مراحل ونعتمد في عملنا على أسلوب الابتكار للوسائل التي تعرف بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وأخلاقه وصفاته، ونقدم ذلك من خلال التقنية الحديثة التي منحتنا مجالا للإبداع والابتكار وإيصال رسالتنا بالطريقة التي نريدها".

وأعلن الشدي عن خطة المركز العالمي في إنتاج فيلم وثائقي للتعريف بالرسول -صلى الله عليه وسلمقائلا "ندرس الأمر جيدا من ناحية المضمون والوسائل؛ لأننا نريده فيلما عالميا يقدم الأخلاق والسيرة والنهج لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعالم كله بطريقة جذابة وبكفاءة مهنية عالية.

جدير بالذكر أن صحيفة دنماركية عرضت في عام 2005 رسوما مسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلموجاء عرض تلك الرسوم المشينة بعد أقل من شهر من تصريحات لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أساء فيها للإسلام وللرسول -صلى الله عليه وسلم- خلال محاضرة ألقاها بجامعة ريجينسبورج في ولاية بافاريا الألمانية 13-9-2006، وهو ما أثار ذلك غضب المسلمين في مختلف أنحاء العالم الذين هبوا لنصرة نبيهم، وتقديم الصورة الحقيقة والصحيحة عنه للمجتمع الغربي.