EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2011

تصعيد الحملات العسكرية في حمص وارتفاع عدد القتلى إلى 33 في أسبوع

قُتل شخصان في حمص برصاص قوات الأمن التي صعدت حملتها العسكرية في المدينة، التي أصبحت نقطة ساخنة للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

قُتل شخصان في حمص برصاص قوات الأمن التي صعدت حملتها العسكرية في المدينة، التي أصبحت نقطة ساخنة للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

يأتي ذلك في وقت دعا المعارضون فيه إلى تظاهرات جديدة، غدا الجمعة، ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وتحدث شهود عيان، بحسب تقرير نشرة التاسعة الخميس 21 يوليو/تموز، عن أن إطلاق نار ودوي انفجارات في حي باب السباع القديم في حمص؛ حيث داهمت القوات الأمينة عددًا من المنازل وقامت باعتقالات واسعة.

وذكر نشطاء وسكان أن عدد القتلى في حمص منذ مطلع الأسبوع ارتفع إلى 33 على الأقل. ومن الصعب معرفة ما إذا كان القتلى سقطوا برصاص القوات الحكومية أو في قتال بين السكان.

وتقول منظمات معنية بحقوق الإنسان أن 1400 مدني على الأقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي.

من ناحية أخرى، أعلن وزير الداخلية القبرصي أنه قرر تجريد رجل الأعمال السوري "رامي مخلوفالذي يواجه عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي، من الجنسية القبرصية.