EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

تصريحات مصرية حول القدس تثير استياء المغرب

أثارت مطالب مسؤول مصري بسحب ملف القدس من المملكة المغربية، ووضعه في "أيدي دولة إسلامية قوية" استياء الرباط، التي شددت على أنها ليست مسؤولة عن "محاولات تهويد القدسفيما أكدت القاهرة أن تصريحات المسؤول المصري لا تعبر عن وجهة نظرها.

  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

تصريحات مصرية حول القدس تثير استياء المغرب

أثارت مطالب مسؤول مصري بسحب ملف القدس من المملكة المغربية، ووضعه في "أيدي دولة إسلامية قوية" استياء الرباط، التي شددت على أنها ليست مسؤولة عن "محاولات تهويد القدسفيما أكدت القاهرة أن تصريحات المسؤول المصري لا تعبر عن وجهة نظرها.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، حسب تقرير لنشرة MBC1 الإثنين 19 إبريل/نيسان أن "المسؤول المصري جانبه الصواب في تصريحاته".

كان مختار الكسباني مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، اعتبر في تصريحات له مؤخرا أن "المغرب لا تتمتع بأي ثقل سياسي، وعلاقاتها بالاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو محدودةمطالبا بسحب رئاسة لجنة القدس من الرباط ووضعها في "أيدي دولة إسلامية قوية ذات علاقات دولية متينة مثل تركيا".

غير أن مصطفى الخلفي الباحث المغربي ورئيس تحرير جريدة التجديد المغربية، أكد في تصريحات لمراسل MBC أن المسؤولية عن القدس ليست مسؤولية المغرب وحدها، وإنما مسؤولية الدول العربية والإسلامية.

وأشار الخلفي إلى أن المغرب استطاعت أن تبلور برامج على أرض الواقع من أجل حماية المقدسات الإسلامية والعربية في فلسطين.

وبينما، أبدت المغرب استنكارها من تصريحات المسؤول في المجلس الأعلى للآثار المصري، سارعت القاهرة إلى تأكيد أن هذه التصريحات لا تعبر عن وجهة نظرها.

ونقل موقع الحزب الوطني الحاكم في مصر عن حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قوله "إن مصر تعتز برئاسة المغرب للجنة القدس، وبإسهاماتها العديدة في شأن القدس سياسيا وماديا وأدبيا".

وأشار زكي إلى أن موضوع القدس يحظى بأولوية كبرى لدى مصر والمغرب وكل الدول العربية والإسلامية في ضوء حساسيته وأهميته.

وأكد أن إسرائيل هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء كافة الأعمال المخالفة للقانون الدولي التي تقوم بها لتغيير وجه ومعالم مدينة القدس.

يشار إلى أن لجنة القدس تأسست عام 1975، بناء على توصية من منظمة المؤتمر الإسلامي، وأسندت رئاستها حينها إلى ملك المغرب الراحل الحسن الثاني.

وتتكون اللجنة من ممثلي تسعة دول أعضاء في المنظمة، وتسعى للحفاظ على الهوية العربية والطابع الإسلامي لمدينة القدس.