EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

تصاعد التوتر بين قوات حفظ السلام والمواطنين اللبنانيين

تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان بين قوات حفظ السلام الدولية ومدنيين غاضبين، الأمر الذي أسفر عن وقوع مناوشات بين قوة فرنسية تعمل في إطار قوات الطوارئ الدولية وأهالي بلدتي تولين وقبريخا.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

تصاعد التوتر بين قوات حفظ السلام والمواطنين اللبنانيين

تصاعدت حدة التوتر في جنوب لبنان بين قوات حفظ السلام الدولية ومدنيين غاضبين، الأمر الذي أسفر عن وقوع مناوشات بين قوة فرنسية تعمل في إطار قوات الطوارئ الدولية وأهالي بلدتي تولين وقبريخا.

وأضافت نشرة MBC يوم السبت 3 يوليو/تموز 2010، أن المواجهات أسفرت عن جرح أحد المواطنين وجنديين من الكتيبة الفرنسية، ما دفع الجيش اللبناني للتدخل من أجل فض المناوشات.

وتضاربت الروايات حول الأحداث التي جرت بين القوات الفرنسية والمواطنين اللبنانيين؛ حيث أصدرت القوات الدولية بيانا أكدت فيه أن الاستخدام الفرنسي للقوة أدى إلى استفزاز الأهالي، بينما ذكرت رواية أخرى غير رسمية أن القوة الفرنسية احتجزت أحد المواطنين الذين كانوا ضمن مجموعة طلبت منها مغادرة البلدة.

يأتي ذلك فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن دورية تابعة للقوات الفرنسية صدمت عند مدخل بلدة قبريخا في الجنوب سيارة ودراجة نارية مركونتين على جانب الطريق، فتجمهر عدد من الشباب ورشقوها بالحجارة، ولدى متابعة الدورية طريقها باتجاه بلدة تولين المجاورة تعرضت أيضا للرشق بالحجارة.

كما تأتي هذه المناوشات مع القوات الدولية بعد يوم على صدور تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701، الذي تعمل بموجبه القوات الدولية في الجنوب.

وانتقد بان تلك المناوشات، معتبراً أن بعضها منظم من جهات معينة، في الوقت الذي نفى حزب الله أن يكون له يد في هذه المناوشات، داعيا إلى المزيد من التنسيق بين الجيش والقوات الدولية.

وكانت إشكالات حصلت الأربعاء الماضي بين الأهالي ووحدات من "يونيفيل" في عدد من البلدات في منطقة العمليات المشتركة للقوات الدولية والجيش اللبناني في عدد من البلدات بقضائي بنت جبيل ومرجعيون، على خلفية اعتراضهم على مناورة بدأت "يونيفيل" تنفيذها تحاكي إطلاق صواريخ بالطاقة القصوى من الأراضي اللبنانية.