EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

تصاعد أزمة البطالة في تونس ومطالب بإقالة السلطة الحالية

أفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيوجه مجدداً خطابا مساء الخميس إلى التونسيين، في وقت تتصاعد الاضطرابات التي تشهدها تونس، بعدما تواصلت الاحتجاجات والتظاهرات بسبب البطالة.

أفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيوجه مجدداً خطابا مساء الخميس إلى التونسيين، في وقت تتصاعد الاضطرابات التي تشهدها تونس، بعدما تواصلت الاحتجاجات والتظاهرات بسبب البطالة.

وما زالت الاشتباكات في تونس بين المتظاهرين ورجال الشرطة مستمرة، وقد أسفرت عن مقتل عدد من الضحايا في العاصمة التونسية والضواحي المجاورة لها، مثل حي التضامن وحي الانطلاقة.

وهذه الضواحي التي تعد من الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية، خرج سكانها لمواصلة الاحتجاجات، وقد تعرضت المنشآت والمؤسسات العمومية للحرق والتخريب في حي التضامن، مثل مقر المعتمدية ومقر البلدية، كما تم حرق عدد من المقار في منطقة سقرة ونابل، بينما يتواصل فيها حظر التجول ليلا.

وأعلنت رئيسة الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان "سهير بلحسنان" أن لديها لائحة بأسماء 66 شخصا قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات على البطالة في تونس منتصف ديسمبر، بينهم 8 قتلوا الأربعاء في ضاحية العاصمة.

والتقت نشرة التاسعة على قناة MBC الخميس 13 يناير/كانون الثاني، بعدد من المتظاهرين الذين أكدوا، أنهم يريدون توصيل صوتهم إلى المسؤولين ومطالبهم بزيادة المرتبات والقضاء على البطالة.

من جهته، عقد مجلس النواب جلسة عامة استثنائية الخميس 13 يناير/كانون الثاني، حضرها الوزير الأول "محمد الغنوشي" لتسليط الضوء على القرارات والإجراءات التي أمر بها الرئيس زين العابدين بن علي.

وفي تصريح خاص لنشرة MBC، أكد المعارض والكاتب السياسي التونسي "سعيد فرجانيأن هناك مطالب من الشعب بكل فئاته برحيل السلطة الحالية، بعدما انعدمت الثقة لديهم تجاهها.

وأضاف فرجاني "المطلوب هو رحيل السلطة الحالية؛ حيث إن ما نراه من حرج لرموز السلطة التي تستعمل القناصة لاصطياد المحتجين".

وتابع "المشكلة أصبحت لدى الشارع والمراقبين هي النظام الحالي، وهناك نداء من شخصيات تونسية كبيرة تنادي بأنه لا حل إلا برحيل الرئيس بن علي، ويتم التحقيق في ما فعله وفي ما ينسب إليه حول موضوع الفساد، وهذه الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان وباستهداف المعارضين المحتجين سلميًّا".

وأردف "التعديلات التي أجراها بن علي ووعوده بإجراءات مستقبلية لم تطفئ النار المتأججة في الشارع التونسي؛ لأنه توجد أزمة ثقة في هذا النظام، لم يعد يصدق الشارع هذه السلطة.