EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2009

ترجمة النقوش العربية بقصر الحمراء بغرناطة

قصر الحمراء، درة غرناطة، وتاج العمارة العربية الإسلامية في أوروبا يكشف عن ألغازه لملايين السياح، الذين طالما فتنتهم معالم القصر؛ بنقوشه المغربية وأعمدته وأروقته وحدائقه الجميلة؛ دون أن يفهموا النصوص والأشعار والابتهالات والآيات القرآنية المحفورة على جدرانه.

قصر الحمراء، درة غرناطة، وتاج العمارة العربية الإسلامية في أوروبا يكشف عن ألغازه لملايين السياح، الذين طالما فتنتهم معالم القصر؛ بنقوشه المغربية وأعمدته وأروقته وحدائقه الجميلة؛ دون أن يفهموا النصوص والأشعار والابتهالات والآيات القرآنية المحفورة على جدرانه.

وبحسب تقرير بنشرة أخبار MBC الخميس 18 يونيو 2009م؛ فإن هناك مشروع ضخم تبناه باحثون إسبانيون لترجمة وفهرسة نحو عشرة آلاف مفردة عربية؛ نقشت على جدران القصر قبل أكثر من ستة قرون.

ويتساءل الدكتور خوان كاستيلا -بمدرسة الدراسات العربية في المجلس العالي للبحوث العلمية في إسبانيا- مستنكرا: لا أعرف لماذا لم تتم ترجمة هذه النصوص من قبل للسياح، فقصر الحمراء من أهم المعالم التاريخية في إسبانيا، وفيه تمتزج الكلمات وتتعانق مع هندسة الجدران والأعمدة والنوافير.

قصر الحمراء الذي بدأ بناؤه في عهد السلطان محمد الأول ابن الأحمر في القرن الثالث عشر الميلادي حمل تاريخ جميع السلاطين العرب الذين حكموا الأندلس، قبل سقوط غرناطة على يد الجيش الإسباني؛ عام 1492م، ويزور القصر نحو مليونين ومئتي ألف سائح سنويا من مختلف أنحاء العالم.

ويعلق أحدهم: أغلب ما هو محفور على الجدران هو أشعار، وقد أضاف فهمها كثير من المعاني لجمالية القصر وعمقه التاريخي.