EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

تدشين مركز الملك عبدالله لحوار الأديان في فينا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تم تدشين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، بحضور 800 شخصية عالمية.

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

تدشين مركز الملك عبدالله لحوار الأديان في فينا

تم تدشين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، بحضور 800 شخصية عالمية.

هذه المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين منذ سبع سنوات اعتمدتها الأمم المتحدة وتكللت بإنشاء هذه المنظمة الدولية.

يوشينتو مياكي، كبير كهنة الشينو اليابانية والذي حضر حفل الافتتاح، قال لـ mbc : نحن اليوم بحاجة إلى تفاهم أفضل لبعضنا البعض وإلا فلا يمكننا النجاة في تقلبات الأحداث، إن هذا المركز فرصة عظيمة.

 وقال السيد فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار: هذا الجمع الهائل بين الحكماء من جميع الأديان سيؤدي إلى خير، وأن هذا النقاش ليس حول العقيدة أول حول الدين ولكن هذه الدعوة هي حول المشترك بين الأديان، وسيكون لها تأثير عظيم عندما نخطط لها تخطيط جيد.

صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، في كلمته أمام الحضور قال "إن هذا المبدأ يشكل جوهر مبادرة خادم الحرمين الشريفين لنشر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات التي انطلقت من مكة المكرمة مهد دعوة الإسلام".