EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

تحذير طبي في السعودية من دواء يسبب السكري

حذرت هيئة الأغذية والأدوية السعودية المواطنين من تناول دواء زيبريكسا الذي يستخدم كعلاج لبعض الأمراض العصبية، مؤكدة أنه يسبب مرض السكري.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

تحذير طبي في السعودية من دواء يسبب السكري

حذرت هيئة الأغذية والأدوية السعودية المواطنين من تناول دواء زيبريكسا الذي يستخدم كعلاج لبعض الأمراض العصبية، مؤكدة أنه يسبب مرض السكري.

والتحذير السعودي من تناول هذا الدواء فتح مجددا مجلد الأدوية المثيرة للجدل في السعودية؛ حيث أظهرت بيانات الهيئة أن الدواء له أعراض جانبيه خطيرة لا تبرر فائدته.

وحذر تقرير -خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الثلاثاء الـ 23 من فبراير/شباط الجاري- من خطورة تناول زيبريكسا على المرضى بين عمر الـ 13 إلى الـ 17 عاما، وهو ما دعا هيئة الغذاء والدواء لتحذير جميع الممارسين الصحيين من استخدامه، لما قد يسببه من اضطرابات أيضية تؤدي لمرض السكري أو ارتفاع معدل الكولسترول بالدم مقارنة بالبالغين الذين يستخدمون نفس العلاج.

وفي معرض تعليقه على القرار قال د. بسام بن عباس -استشاري الغدد الصماء والسكري لنشرة التاسعة-: "هذا العلاج بس هو الوحيد في السوق، إن كان هناك إلزام من الطبيب النفسي بضرورة أخذ هذا الدواء، على رغم آثاره الجانبية فعلينا إجراء تحليلات مستمرة لمستوى السكر في الدم طول فترة استخدام هذا الدواء".

وعلى الرغم من أن أعراض الدواء لا تظهر إلا على المدى البعيد، فإن وجود بدائل علاجية أقل خطرا قد تكون حلّا أفضل من التعرض لمضاعفات هذا الدواء، خاصة أنه قد سبق منعه للأطفال دون الثالثة عشر.

وكانت السلطات السعودية قد سحبت العام الماضي من الأسواق 9 أنواع من كحل العين قد تسبب العمى وتؤدي للوفاة. وأعلنت هيئة الغذاء والدواء أن هذه الأنواع من الكحل تحتوي على بكتيريا ورصاص، ما قد يؤدي إلى التهاب شديد بالعين والعمى، وقد يتطور الأمر إلى الوفاة.

وسبق منع الكحل تحذير السلطات للمواطنين في المملكة من وجود مكرونة خاصة للأطفال الرضع ملوثة بقطع بلاستيكية تسبب انسدادا في الحلق، جاء تحذير السلطات السعودية بعد تحذير هيئة المواصفات الغذائية البريطانية FSA من استخدام أغذية أطفال من إنتاج شركة هاينز Heinz (مكرونة) للفئة العمرية من 7 أشهر فأكثر، بسبب وجود قطع بلاستيكية قد تتسبب انسداد الحلق، وتحمل هذه الأغذية بحسب تحذير الهيئة البريطانية رقم الدفعة 9136، وهي صالحة للاستهلاك لغاية نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

وفي يناير/كانون الثاني 2008، أعلنت إحدى شركات الأدوية بالسعودية أن من 30 % إلى 40 % من الأدوية في المملكة العربية السعودية مغشوشة".

وأوضحت الشركة أن الغش في مكونات الأدوية يتفاوت ما بين مكونات غير فعالة لا تضر غالبًا ولكنها لا تنفع، ومكونات غير دقيقة وخطيرة صحيًّا، وأدوية فعالة فسدت وأعيد ختمها بتاريخ إنتاج جديد لتصدر إلى الدول النامية.

يذكر أن آلافًا من النيجيريين لقوا حتفهم في صمت في عام 1995، بسبب زيف عقار لعلاج مرض بأغشية الدماغ، وفي من أكتوبر/تشرين الأول 2001، باعت شركة في إقليم جوانجسي الصيني عقارًا يحمل وصفة شرقية عشبية باسم هوانجباي، لكنه كان يحتوي على كمية من المضاد الحيوي الغربي الفاسد، التي أغرقت شخصًا في غيبوبة طويلة وسممت 70 آخرين.

ومع أن حجم الأدوية المزيفة في أسواق العالم لا يعرف على وجه الدقة؛ فإن تقديرات المنظمات الدولية تتفاوت ما بين 5-15 % من حجم سوق الدواء العالمية؛ أي ما يساوي 16-48 مليار دولار أمريكي.

وأبرز الشركات المزيفة للأدوية تتركز في الهند والصين، ويعتقد خبراء قطاع الأدوية أنهما بؤرة شبكة عالمية معقدة، تصنع وتوزع الأدوية لأسواق ومرضى يستبعد أن تنكشف معهم حالة التزييف؛ ففي عام 1996 قتل 89 طفلًا في هاييتي.