EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

تحذيرات قوية من إدمان الأطفال لألعاب الفيديو

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 8 % من الأطفال يدخلون في خانة المدمنين على ألعاب الفيديو، ومن أبرز مظاهر إدمان هذه الألعاب هي الحرص على اللعب يوميّا ولمدة تتجاوز ثلاث ساعات في كل مرة، إضافة إلى غضب الطفل السريع إذا تم منعه من اللعب، فضلا عن تراجع اهتماماته بنشاطات الحياة العادية.

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 8 % من الأطفال يدخلون في خانة المدمنين على ألعاب الفيديو، ومن أبرز مظاهر إدمان هذه الألعاب هي الحرص على اللعب يوميّا ولمدة تتجاوز ثلاث ساعات في كل مرة، إضافة إلى غضب الطفل السريع إذا تم منعه من اللعب، فضلا عن تراجع اهتماماته بنشاطات الحياة العادية.

وقدمت رشا الكتبي -مراسلة نشرة MBC اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر/كانون أول 2009- بعض النصائح للتغلب على ظاهرة إدمان الأطفال لألعاب الفيديو جيم، ومن هذه النصائح (وضع خطة تحفيزية من خلال ربط حق اللعب بالقيام بإنجاز بعض الواجبات الأسرية والمدرسية، وصل التلفاز بجهاز يوقفه تلقائيّا بعد فترة محددة).

وفي السياق ذاته، كشفت دراسة أمريكية أن 99 % من الفتيان و94 % من الفتيات في أمريكا ينفقون جزءا كبيرا من أوقاتهم على هذه الألعاب، كما أن واحدا من أصل كل 3 أطفال أمريكيين يعد بدينا نتيجة الإكثار من هذه الألعاب.

ورغم ذلك فإن بعض ألعاب الفيديو أصبحت تتضمن ألعابا تحتوي على حركات القفز والرقص والوثب، ما قد يساعد الطفل على بذل مزيد من المجهود البدني، الأمر الذي يقلل من حدة البدانة لدى الأطفال والمحافظة على رشاقتهم.

يذكر أن دراسة طبية أمريكية أصدرتها جامعة نيويورك الأمريكية، أكدت أن استخدام الأطفال لألعاب الفيديو الجيم مثل البلاي ستاشن لأكثر من ساعة يوميّا يؤدي لزيادة خطر الإصابة بآلام الرسغ والإصبع، وتضمنت الدراسة 171 طفلا تتراوح أعمارهم من 7 إلى 12 عام.

وأظهرت النتائج أن 50 % منهم يستخدمون أجهزة الفيديو جيم مثل البلاي ستيشن والإكس بوكس حوالي نصف ساعة يوميّا، أما ثلثهم فيستخدمونها لفترات تتراوح من ساعة إلى ساعتين يوميّا.

كما أظهرت النتائج ارتباط استخدام ألعاب الفيديو جيم بالإصابة بآلام الرسغ والإصبع وأنه كلما طالت فترة الاستخدام، زاد الألم خصوصا بالأطفال الصغار.

ويعتقد العلماء أن الأطفال الصغار أكثر عرضة لهذه الآلام؛ لأن عضلاتهم وأوتارهم ما زالت في طور النموّ.