EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2009

تحذيرات أمريكية من خطر الولادة في المنزل

حذرت جمعية الطب الأمريكية من مخاطر الولادة بالمنزل مؤكدة أن المستشفى هي المكان الأسلم لأي عملية ولادة، خاصة أن عمليات الولادة محدودة المخاطر قد تكون خطرة في حالة ظهور تعقيدات قد لا تكون القابلة مدربة عليها.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2009

تحذيرات أمريكية من خطر الولادة في المنزل

حذرت جمعية الطب الأمريكية من مخاطر الولادة بالمنزل مؤكدة أن المستشفى هي المكان الأسلم لأي عملية ولادة، خاصة أن عمليات الولادة محدودة المخاطر قد تكون خطرة في حالة ظهور تعقيدات قد لا تكون القابلة مدربة عليها.

جاء ذلك خلال تقرير الصحة بنشرة أخبار mbc ليوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني 2008.

وتلجأ بعض السيدات للولادة بالمنزل؛ لأنها زهيدة أكثر ولاعتقاد البعض أنها أكثر أمانا؛ حيث لا تشعر المرأة بأنها مريضة ومطالبة بأن تلجأ للمستشفى.

وانتقدت د. كاثرين لينش الطبيبة بمستشفى ستامبا العام بفلوريدا لجوء بعض السيدات للولادة بالمنزل، معتبرة أن فكرة الانتقال إلى المستشفى، فيما بعد قد يكون لها انعكاسات سلبية عميقة على الأم والطفل.

وذكر التقرير أن 16 % من الراغبات في الولادة بالمنزل ينقلن في نهاية المطاف إلى المستشفى.

هذا ونحو 1% من النساء الأمريكيات يلدن بالمنزل، وأغلبهن من النساء السود الفقيرات؛ حيث تفضل بعض الشابات الأمريكيات عدم لذهاب للمستشفي خوفا من المسائلة لعدم وجود والد شرعي لذلك الطفل، بينما تفضل الأخريات الذهاب للمستشفى لصغر منزلهن وعدم اتساعه لزيارة الأقارب والأصدقاء، أو أن المنزل غير لائق لمقابلة كل الزوار.

وقد أجريت عدة دراسات وبحوث حول الولادة والمكان المناسب لها، أوصت معظمها بضرورة الولادة بالمستشفى، لأن المنزل ربما لا يكون مجهزًّا للجنين حديث الولادة.

ويخشى من الولادة بالمنزل حال اضطرار الحامل للجوء لجراحة قيصرية، فالقابلة ليس من اختصاصها إجراء عمليات جراحية، ولهذا فالمرأة الحامل حينما تحاول الولادة بالمنزل فإنها تقنع نفسها بأنها ليست بحاجة للأطباء لإجراء عمليه لها، بينما تحاول القابلة بشتى الطرق وجهد طاقتها إخراج هذا الجنين بالصورة الطبيعية.

ولكن في المستشفى هناك عدة خيارات، وأخطرها عملية فتح البطن، وهذه العملية لن يلجا إليها الأطباء إلا إذا شعروا أن هناك خطورة على حياة الطفل أو أمه.

يذكر أن هناك طفل حديث الولادة يموت كل 29 دقيقة.