EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

جريمة تهدد الاستقرار الأمني بالخليج تجنيد أطفال لتهريب المخدرات عبر الحدود اليمنية

آفة المخدرات والجريمة المنظمة المرتبطة، تجاوزت الحدود المعهودة لها في اليمن، وباتت تهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني في كافة دول الخليج العربي؛ حيث أصبحت العصابات المشرفة على هذه

آفة المخدرات والجريمة المنظمة المرتبطة، تجاوزت الحدود المعهودة لها في اليمن، وباتت تهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني في كافة دول الخليج العربي؛ حيث أصبحت العصابات المشرفة على هذه التجارة تستخدم الأطفال ليعملوا لحسابهم، وقد دقّ مسؤول أمني يمني جرس الإنذار بما أسماه بحرب خفية تشنها مافيا المخدرات الدولية لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن ودول الخليج.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعده عبد السميع محمد من صنعاء لنشرة أخبار MBC يوم الخميس 6 أغسطس/آب 2009، فإن عالم المخدرات يقترن بالجريمة المنظمة، وهو عالم مادي مغلق تحكمه ضوابط وقوانين صارمة لا تعير القيم الدينية والإنسانية أدنى اعتبار، ورغم أن هذه العالم يتكون من بشر مثلنا، ولكن في واقعهم الخفي أشبه بكائنات قدمت من كوكب آخر.

ويؤكد أحمد القرشي -رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة- أن العصابات -التي تشرف على تجارة المخدرات وتهريبها عبر الحدود- تستخدم الأطفال لترويج المخدرات ونقلها عبر الحدود إلى السعودية.

وكان مسؤول يمني قد حذر من آفة المخدرات والجريمة المنظمة التي باتت تشكل خطرا داهما تجاوز حدود المألوف، صرخة جديدة تتماهى مع أخرى من دول الخليج لتتوارى خلف ركام الهزيمة دون صدى.

وحذر العقيد مطهر الشعيبي -مدير السجن المركزي- من خطر المخدرات المحدق، وأن هناك أكثر من 200 شخص يقضون عقوبة الاتجار بالمخدرات، مشيرا إلى وجود تأمر خارجي وأياد خفية تساهم في نشر المخدرات في دول الخليج.

وتشير إحصائيات الأمن اليمني إلى أن حصيلة المضبوطات وصلت إلى نحو 27 طن من الحشيش وأكثر من 13 مليون حبة مخدر وكميات أخرى من الهيروين ضبطت خلال العام الماضي، ومعظم هذه الكميات -حسب مسؤولين يمنيين- كان معدا للتصدير إلى السعودية ودول الخليج.

وتحدث فلاح الشهراني -ضابط أمن سعودي- عن التعاون الأمني بين البلدين وطالب بضرورة تفعيل دور الجانب اليمني، وبذل مزيد من الجهد في الشراكة من أجل مكافحة المخدرات.

وعلى الرغم أن إحصائيات أجهزة الأمن اليمنية لا تعكس سوى الجزء اليسير من المشهد، بالنظر إلى تواضع إمكاناتها في مكافحة الآفة، إلا أنها تشير إلى حجم المشكلة وتعاظم الخطر.