EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

الولايات المتحدة تحذر واليابان تتأهب تجربة صاروخية لكوريا الشمالية تثير مخاوف أمريكا واليابان

أعلنت كوريا الشمالية أنها ستضع في المدار قمرا صناعيا للاتصالات، الأمر الذي اعتبرته الولايات المتحدة وحليفتها اليابان وكوريا الجنوبية تمويها عسكريا، وأن النظام الشيوعي يحاول اختبار صاروخ بعيد المدى من طراز "تاينودنج 2" قادر على ضرب ولاية ألاسكا والوصول إلى عمق الأراضي الأمريكية.

أعلنت كوريا الشمالية أنها ستضع في المدار قمرا صناعيا للاتصالات، الأمر الذي اعتبرته الولايات المتحدة وحليفتها اليابان وكوريا الجنوبية تمويها عسكريا، وأن النظام الشيوعي يحاول اختبار صاروخ بعيد المدى من طراز "تاينودنج 2" قادر على ضرب ولاية ألاسكا والوصول إلى عمق الأراضي الأمريكية.

ويبدو أن الأزمة المالية ودبلوماسية الإدارة الأمريكية الجديدة فشلت في تغيير موقف بيونجيانجفوفق التقرير الإخباري الذي أعده "عيسى طيبي" لنشرة أخبار mbc يوم الجمعة 3 إبريل/نيسان، يحذر الخبراء من أن الطبقة الأولى من هذا الصاروخ ستسقط فور انفصالها في بحر الشمال بين اليابان وكوريا الشمالية على مسافة نحو مئة وثلاثين كيلومترا من مركز الشرطة في أكيتا شمال اليابان، في حين أن الطبقة الثانية ستسقط في المحيط الهادي على مسافة أكثر من ألفين ومئة كيلومتر من اليابان.

ويرى الدكتور نجيب الخش -الكاتب والمحلل السياسي- أنه من الصعب التعرف إلى الأغراض الإستراتيجية لكوريا الشمالية إلا بعض إطلاق الصاروخ، حيث إن تلك الإجراءات تحاط بسرية تامّة في كوريا الشمالية.

ويرى المعلقون أن ردود الفعل الأمريكية واليابانية كانت متعجلة في الحكم على هذه التجربة، حيث إنه لا توجد دلائل حول الأهداف كوريا الشمالية، فالإجراءات التي تتم لإطلاق صاروخ مدني وعسكري تكون متشابهة تماما، ولذلك فإن الحكم في هذه المرحلة ما زال مبكرا.

من جهة أخرى، يبدو أن طوكيو باتت في حالة حرب مرتقبة، حيث قامت وزارة الدفاع هناك بنشر بطاريات صواريخ مضادة للصواريخ من طراز باتريوت في شمال شرق اليابان وفي محيط طوكيو تحسبا لعملية الإطلاق.

كما قامت اليابان بنشر مدمرتين مجهزتين بنظام أيجيس العسكري الأمريكي في بحر الشمال، ومدمرة ثالثة في المحيط الهادي، بينما وافق البرلمان الياباني على قرار يدعو كوريا الشمالية إلى التخلي عن إطلاق الصاروخ.

ودعا القادة المجتمعون في قمة العشرين المقامة في العاصمة البريطانية لندن، وعلى رأسهم باراك أوباما كوريا الشمالية إلى وقف الاستعدادات لإطلاق ما سموه بالصاروخ الاستفزازي، بينما اعتبر وزير الدفاع روبرت جيتس هذا الأمر عملا استفزازيا ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي.

ووجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحذيراً علنيًّا إلى كوريا الشمالية خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" بمدينة ستراسبورج الفرنسية، قائلا: إن "كوريا الشمالية لا يجب أن تمضي قدماً في هذا الشأن."

وأضاف أوباما قائلاً: "سوف نعمل مع جميع الأطراف المعنية في المجتمع الدولي، لاتخاذ الإجراءات الملائمة، لتدرك كوريا الشمالية جيداً، أنها لن يمكنها تهديد سلامة وأمن دول أخرى، تتمتع بحصانةبحسب قوله.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت وود: "لا نريد أن نرى هذه الانطلاقة تمضي قدماًلكن في الوقت نفسه، فإن الولايات المتحدة تتجنب أية إشارة إلى أنها ستسعى لتعطيل إطلاق الصاروخ.