EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2011

تأكيد زيارة البشير لعاصمة الجنوب قبل أيام من الاستفتاء

استبعد مسؤولون بحكومة السودان تأجيل الرئيس "عمر البشير" زيارته إلى عاصمة جنوب السودان "جوبا" الثلاثاء، وذلك قبل أيام قليلة من استفتاء الانفصال المقرر له التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2011

تأكيد زيارة البشير لعاصمة الجنوب قبل أيام من الاستفتاء

استبعد مسؤولون بحكومة السودان تأجيل الرئيس "عمر البشير" زيارته إلى عاصمة جنوب السودان "جوبا" الثلاثاء، وذلك قبل أيام قليلة من استفتاء الانفصال المقرر له التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري.

وأكدت حكومة جنوب السودان اتخاذها الإجراءات الأمنية والاستعدادات الشعبية والرسمية لاستقبال البشير.

وكان قادة سودانيون قد حذروا من أية حوادث مدبرة أو بمحض الصدفة في زيارة البشير، لكونها تفضي إلى انفلات الوضع الأمني، كما طالبوا البشير بتأجيل الزيارة إلى وقت آخر، إلا أن قياديين في المؤتمر الوطني الحاكم، أكدوا أن الزيارة قائمة في موعدها.

من جانبه قال د. ربيع عبد العاطي -قيادي في المؤتمر الوطني الحاكم، في تقرير نشرة MBC الأحد 2 يناير/كانون الثاني-: "هذه الزيارة تضمن التعاون والعلاقة بين الشمال والجنوب، وأية محاولة لإفشال دور الرئيس البشير في هذه الفترة بالذات، تؤدي لإعاقة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وتنسفها من جذورها، الأمر الذي لا تتفق معه كل الجهات".

وفي تصريح خاص لنشرة MBC، قال صفوت صبحي فانوس -أستاذ العلوم السياسية-: "الرئيس البشير في زيارته يبعث رسالة لطمأنة أبناء شعب الجنوب، بأنه إذا كان خيار الانفصال هو رغبتهم، فإن الشمال وحكومة المؤتمر الوطني لن ترفض هذا الخيار، بل تقبله وترحب به وتقدم الدعم للجنوب، إذا ما طلب من الشمال هذا الدعم في كل المجالات البشرية والاقتصادية والعلاقات الخارجية والربط مع الدول العربية والإسلامية".

وأضاف: "رئيس الجمهورية أدلى بهذه التصريحات قبل أيام، وكررها وأعادها أكثر من مرة، فبالتالي هي زيارة لا تأتي في إطار استفزاز، وإنما لتهدئة الأمور حتى يتم الاستفتاء".

وتابع فانوس: "الأمور تسير نحو التهدئة، والهدف الرئيسي الآن للحكومة في الشمال وحكومة الجنوب، وأيضا الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، هو تخفيف حدة الاستقطاب والتوتر بين دعاة الوحدة ودعاة الانفصال، حتى يتم الاستفتاء بدون حوادث عنف، وفي جوّ من التراضي والقبول من كل الأطراف في الشمال وفي الجنوب".