EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

بوش يخسر في مسابقة أجمل حمار

مسابقة للبهاء والحسن في قرية بني عمار المغربية، فالقوام الممشوق ليس هو المعيار، والدلال ليس أساسا للاختيار، إنها باختصار مسابقة أجمل حمار. ويطلق المغاربة على الحمار ألقابا عديدة منها مهندس طرق الجبال والصابر دوما على واقع الحال، وهو ما جعله نجما في مرمى عدسات المصورين وأهل الإعلام في يوم واحد من كل عام، حيث يرد له الاعتبار ويحتفي به الصغار والكبار في القرية.

مسابقة للبهاء والحسن في قرية بني عمار المغربية، فالقوام الممشوق ليس هو المعيار، والدلال ليس أساسا للاختيار، إنها باختصار مسابقة أجمل حمار. ويطلق المغاربة على الحمار ألقابا عديدة منها مهندس طرق الجبال والصابر دوما على واقع الحال، وهو ما جعله نجما في مرمى عدسات المصورين وأهل الإعلام في يوم واحد من كل عام، حيث يرد له الاعتبار ويحتفي به الصغار والكبار في القرية.

ويقول جواد الرامي الأستاذ الجامعي والباحث في مجال الظواهر الاجتماعية، لبرنامج "MBC في أسبوع" الجمعة 24 يوليو/تموز، "يشكل الحمار بعدا أساسيا في النسيج الاقتصادي لا يمكن الاستغناء عنه في قرى المغرب".

وتعرض الحمير أمام لجنة متخصصة في الجمال الحميري، وتضم اللجنة طبيبا بيطريا يمنح الدواء للحمير والنصائح لأصحابها. وبدوره يقول محمد زعلوك الباحث في مجال الشؤون الاجتماعية "هو يوم لإنصاف الحمير ولإعادة الاعتبار لهذا الحيوان الصبور الجميل، الذي يوصف بأقبح النعوت وأقذعها".

ومن بين المتسابقين حمار يدعى بوش، وخسر في سباق السرعة، وفي سباق الجمال، ويقول صاحبه لكاميرا "MBC في أسبوع"؛ الذي يعرض على قناة MBC1 يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، "شاركت أنا وحماري بوش في المسابقات، ولكننا للأسف لم نفز ولم يكن الحظ بجانبنا".

ويقر أهل قرية بني عمار بدور الحمار في تحريك اقتصاد قريتهم، ومساعدتهم في أعمالهم، وصحبته التي لا يبدو عليها أي شيء يكدر الخاطر؛ لذلك هم يحتفلون ويفتخرون بالحمار.

ويقول محمد بلمو مدير المهرجان لمحمد العرب مراسل MBC في المغرب "هذا المهرجان هو رد اعتبار لهذا الكائن، الذي صاحبناه منذ طفولتنا، والذي قدم خدمات جليلة للإنسانية عبر التاريخ".

والحمار مخلوق غير جشع؛ فهو يرضى بكيس شعير جائزة لفوزه، ويترك لصاحبه الجائزة المالية، ويشاركه فرحة الفوز والرقص.

وفي يوليو/تموز من كل عام يتم تنظيم كرنفال الحمير في قرية بني عمار في ضواحي زرهون (وسطوهو كرنفال يروم تذكير البشر بما لهذا الحيوان الصموت من فضائل عليهم، والتذكير بالآلام الكثيرة التي يتحملها من أجلهم، من دون أن ينبس ببنت شفة إلا عندما ينهق، فيكون نهيقه المفجع تفجيرا لمكنون حرية التعبير المكبوتة في حلقه، عندما تخرج دفعة واحدة.

وأيام 21 و22 و23 من يوليو/تموز الجاري، تكون أياما مشهودة في تاريخ الحمير الطموحة والتواقة إلى الفوز بإحدى الجوائز التي تخصصها إدارة المهرجان للحمير الأكثر جمالا والأكثر إبداعا والأكثر شهية للأكل والأكثر سرعة.. وأيضا الحمير الأكثر ضعفا.