EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

بن علي يغادر تونس.. والغنوشي يتولى السلطة خلفًا له

أعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي أنه تولى السلطة في البلاد خلفًا للرئيس زين العابدين بن علي الذي غادر البلاد مساء يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني 2011، بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية.

أعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي أنه تولى السلطة في البلاد خلفًا للرئيس زين العابدين بن علي الذي غادر البلاد مساء يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني 2011، بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية.

وذكرت نشرة MBC أن الغنوشي تعهد باحترام الدستور واستعادة استقرار البلاد، فيما أفادت آخر الأنباء بأن بن علي التونسي تخلى عن السلطة في إطار اتفاق يقضي بتولي مجلس قيادة من ستة أفراد مقاليد الحكم مؤقتًا حتى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

وتأتي هذه التطورات على وقع الاحتجاجات الشعبية العنيفة؛ حيث أعلنت حالة الطوارئ في كافة الأراضي التونسية، فيما أغلق المجال الجوي التونسي، وسيطر الجيش على المطار في العاصمة.

وقال عفيف الفريقي رئيس لجنة الإعلام بنقابة الصحفيين التونسيين: "إن الشعب قال كلمته. وإذا كان الشعب هو من انتخب زين الدين بن علي فهو من جعله يترك منصبه.. الرئيس قَبِل التنحي تحت هذا الضغط، ودخلت تونس بهذا الإعلان طورًا جديدًا ومرحلة جديدة من العمل السياسي".

وأضاف: "بعد تنحي زين بن العابدين سيتمكن مجلس القيادة المعين من تهدئة الوضع وتحقيق الوعود التي قطعوها، باعتبار تونس في حالة طوارئ؛ فالجيش يتولى زمام الأمور الأمنية، وهو لا يعرف أبيض ولا أسود، وسيتواصل الإصلاح السياسي عن طريق الوزير الأول الذي التزم في البيان بتنفيذ كل الإصلاحات السياسية التي تم الإعلان عنها والتشاور فيها".

وحول السيناريوهات المطروحة إذا فشلت عمليات التهدئة، قال الفريقي: "لا أعتقد أن تلك الحلول ستفشل؛ باعتبار أن الشارع سيعود إلى هدوئه وعمله، وستتحدث التيارات السياسية ورؤساء المنظمات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وما يمثلونها وسيتشاورون في كيفية إعادة البلد إلى الاستقرار".