EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

توقع عودة كل شيء إلى طبيعته بمرور الوقت بلخادم لـMBC: علاقة الجزائر بمصر راسخة وخلافنا مجرد "نتوءات"

بلخادم أكد عمق العلاقات بين بلاده ومصر

بلخادم أكد عمق العلاقات بين بلاده ومصر

أكد عبد العزيز بلخادم -وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أن العلاقات بين الجزائر ومصر راسخة، مشددا على أن أية خلافات بين الجانبين مصيرها إلى الزوال، وذلك في معرض تعليقه على عودة السفير المصري إلى العاصمة الجزائرية لاستئناف عمله الدبلوماسي.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

توقع عودة كل شيء إلى طبيعته بمرور الوقت بلخادم لـMBC: علاقة الجزائر بمصر راسخة وخلافنا مجرد "نتوءات"

أكد عبد العزيز بلخادم -وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أن العلاقات بين الجزائر ومصر راسخة، مشددا على أن أية خلافات بين الجانبين مصيرها إلى الزوال، وذلك في معرض تعليقه على عودة السفير المصري إلى العاصمة الجزائرية لاستئناف عمله الدبلوماسي.

وشدد بلخادم -في لقاء خاص مع نشرة التاسعة على قناة MBC1 الأحد الـ 7 من فبراير/شباط- على أنه لا توجد خلافات بين البلدين ولكنها مجرد "نتوءات" زوالها مرهون بعامل الوقت.

وقال "لا ينبغي النظر إلى النتوءات؛ لأن العلاقة بين البلدين والشعبين المصري والجزائري أعمق بكثير من أن تتأثر بكلام جاء خارج الإطار الأخلاقي والأخوي الذي يجمع البلدين والشعبين".

من جانبه، اعتبر إسماعيل معراف -أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر في لقاء خاص مع نشرة التاسعة- أن عودة السفير المصري إلى الجزائر ليس مرتبطا بعودة العلاقات بين مصر والجزائر؛ لأن العلاقات بين البلدين مستمرة ولم تنقطع بتاتا".

وأضاف: "كل ما في الأمر هو أن هذه العلاقات أصيبت بشرخ وتوتر، بعد أحداث المباراة التي جمعتهما في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".

ورغم تصاعد المؤشرات على عودة المياه إلى مجاريها بين القاهرة والجزائر، فإن مراقبين جزائريين يرون أن العلاقات الجزائرية -المصرية لم تعد بعد إلى سالف عهدها؛ لأن الأمر يحتاج إلى وقت لإعادة الدفء الكامل إلى العلاقات بين البلدين.

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي قد أعلن أن سفير بلاده عبد العزيز سيف النصر عاد إلى الجزائر السبت الـ 6 من فبراير/شباط الجاري، بعد أكثر من شهرين من استدعائه من قبل وزارة الخارجية، عقب الأحداث التي شهدتها مباراة جمعت بين المنتخبين الجزائري والمصري، وتفوق الأول ليصبح ممثل العرب الوحيد في كأس العالم 2010.

وكانت مصر قد استدعت سفيرها في الجزائر في الـ 19 من نوفمبر/تشرين الثاني من أجل "التشاورمتحدثة عن اعتداءات استهدفت مشجعين مصريين بعد انتهاء المباراة الفاصلة.

ورغم عدم تأهلها إلى نهائيات كأس العالم، تمكنت مصر أخيرا من إحراز بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي، وكانت تغلبت على الجزائر في المباراة نصف النهائية بنتيجة أربعة أهداف مقابل لا شيء.

وكان السفير الجزائري عبد القادر حجار عاد إلى القاهرة في الـ 24 من يناير/كانون الثاني الماضي، بعد إجازة في بلاده استغرقت ستة أسابيع.

وكانت الجزائر تشترط عودة السفير المصري إليها لإعادة سفيرها إلى القاهرة، وأكد حجار في اتصال خاص لـ"العربية نت": "أن أجواء عمله في القاهرة عادية جدًّا وليست هناك أية مضايقات".

وبخصوص أوضاع الجالية الجزائرية التي تعيش في مصر، أوضح السفير حجار أن: "السفارة لم تسجل أية شكوى، كما أن مقرات الخطوط الجوية الجزائرية فتحت أبوابها، وهي تشتغل دون أي قلق".