EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

بعد 7 سنوات من غزو العراق.. الحصيلة مليون أرملة و4 ملايين يتيم

جاءت تداعيات الحرب في العراق، أسوأ بكثير من الحرب نفسها، بعدما وصل عدد الأرامل واليتامى في العراق إلى مليون أرملة و4 مليون يتيم، يعيشون أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة، ويتزايدون يوميًّا بسبب استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، وفقا لتقرير جهاز المركزية العراقية للإحصاء.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

بعد 7 سنوات من غزو العراق.. الحصيلة مليون أرملة و4 ملايين يتيم

جاءت تداعيات الحرب في العراق، أسوأ بكثير من الحرب نفسها، بعدما وصل عدد الأرامل واليتامى في العراق إلى مليون أرملة و4 مليون يتيم، يعيشون أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة، ويتزايدون يوميًّا بسبب استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، وفقا لتقرير جهاز المركزية العراقية للإحصاء.

وتبدأ حكاية أرامل العراق مع فقدان الزوج الذي هو العائل الأساسي للأسرة، فتضطر الأرملة للجوء إلى عائلتها التي تعاني هي الأخرى "الحاجةما يؤدي إلى ازدياد العنف ضدها أو بإرسالها وأطفالها إلى العمل بدلًا من المدارس، وقد تلجأ أحيانا إلى خيار يائس، بالانضمام إلى الجماعات المسلحة مقابل العائد المادي.

في المقابل، تقتصر ردة فعل الحكومة تجاه الأرامل على تقديم المساعدات المالية الزهيدة للأرملة وأطفالها، لا تتجاوز مئة وثلاثين دولارًا شهريًّا، أي ما يكفي بالكاد لسد بعض الحاجات الأساسية فقط.

وكان هذا الوضع قد دفع وزيرة الدولة لشؤون المرأة "نوال السامرائي" إلى الاستقالة العام الماضي، بسبب موقف وزارتها من تقديم المساعدة لما وصفته بجيش كامل من الأرامل.

وفي تصريح خاص لنشرة MBC الثلاثاء الـ 13 من يوليو/تموز 2010، قالت "بيداء وادي" - ناشطة في شؤون تنمية المرأة والطفل- "رصدنا حالات لكثير من الأرامل والنساء، فوجدنا أنهم يترقبون متى يأتي راتب الرعاية الاجتماعية، الأمر الذي يؤثر تأثيرًا مباشرًا على التنمية من جميع النواحي، ويؤثر بالسلب على النهوض بواقع الطفل العراقي".

وتسعى بعض منظمات المجتمع المدني لمساعدة الأرامل، من خلال فتح مراكز تدريب لتعليمهم بعض المهارات كالخياطة والتمريض.