EN
  • تاريخ النشر:

بعد 40 عاما: ترجيحات بتزييف رحلة أرمسترونج للقمر

تـحتفل الولايات المتحدة هذه الأيام بذكرى مرور أربعين عاما على غزو القمر؛ الذي كرس تـفوق الولايات المتحدة على الاتحاد السوفييتي في مجال غزو الفضاء في خضم الحرب الباردة.

  • تاريخ النشر:

بعد 40 عاما: ترجيحات بتزييف رحلة أرمسترونج للقمر

تـحتفل الولايات المتحدة هذه الأيام بذكرى مرور أربعين عاما على غزو القمر؛ الذي كرس تـفوق الولايات المتحدة على الاتحاد السوفييتي في مجال غزو الفضاء في خضم الحرب الباردة.

لكن ذكرى أمريكا الفخورة والمتفائلة تتلاشي مع الغموض الذي يـلف طموحات البلاد الفضائية ومستقبل رحلاتـها الآهلة، بحسب تقرير داليا البكري لنشرة أخبار MBC؛ ليوم الأحد 19 يوليو/تموز 2009م.

ويتساءل التقرير: خطوات نيل أرمسترونج التي سجلت قفزة عملاقة في التاريخ الفضائي للبشرية، هل كانت على سطح القمر أم على سطح الأرض؟!!.

فرغم مرور أربعين عاما على رحلة مكوك الفضاء الأمريكي "أبولو 11" إلى القمر، لا تزال الشكوك تقلل من أهمية هذا الحدث.

هل كان حقيقة؟ أم مجرد مسرحية أمريكية في إطار حربها الباردة آنذاك على الاتحاد السوفيتي السابق.

دوف ميلارد، الخبير في تكنولوجيا الفضاء، يعلق: كان الناس يشككون في ذلك في جميع أنحاء العالم، ولكن في النهاية كان إنجازا رائعا أذهل البشرية.

بحسب بعض علماء الفضاء، فإن رحلة أبولو جرى تزويرها على الأرض، مستندين بذلك إلى أدلة كثيرة؛ منها أن الظلال تظهر بشكل منحرف كما لو كان مصدر الضوء قريبا جدّا، وأن العلم الأمريكي في بعض اللقطات يتحرك كما لو أن هناك رياحا تحركه، وهذا أمر لا يعقل، إذ لا يوجد هواء أو رياح على سطح القمر لعدم وجود غلاف جوي؛ الأمر الذي يجعل أيضا درجات الحرارة متفاوتة؛ إما عالية جدا وحارقة تتجاوز 120 درجة مؤوية في الجانب المضيء منه، أو منخفضة إلى ما دون مائتي درجة مؤوية تحت الصفر في الجانب المظلم، مما يجعل السير على سطح القمر بهذه الملابس أمرا خياليا.

وفي مقابل هذه الشكوك؛ تنفي وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بشدة أن تكون رحلة أبولو مفبركة، وها هي تخطط الآن للعودة إلى القمر عام 2020م، تمهيدا لإجراء رحلات آهلة إلى كوكب المريخ.