EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2009

بعد وصول أوباما.. عيد الاستقلال الـ233 طعم مختلف للأمريكيين السود

احتفالات واهازيج موسيقية رافقت احتفال أمريكا بعيدها الوطني الثالث والثلاثين بعد المائتين، الذي حمل هذه المرة طعما مختلفا لملايين السود الأمريكيين بعد وصول الرئيس باراك أباوما إلى سدة السلطة.

احتفالات واهازيج موسيقية رافقت احتفال أمريكا بعيدها الوطني الثالث والثلاثين بعد المائتين، الذي حمل هذه المرة طعما مختلفا لملايين السود الأمريكيين بعد وصول الرئيس باراك أباوما إلى سدة السلطة.

ووفقا للتقرير -الذي أعدته رشا الكتبي لنشرة أخبار التاسعة مساء على قناة MBC1- فإن عيد الاستقلال شهد استعراضات عسكرية أمام البيت الأبيض، فضلا عن الكثير من الحفلات الموسيقية، فيما احتضنت مدينتا واشنطن ونيويورك عروض إطلاق الألعاب النارية والمفرقعات بطريقة لم يعهدها الأمريكيون خلال فترة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر.

وقد حرص الرئيس باراك أوباما والسيدة الأولى ميشال على الاحتفال بعيد الاستقلال في البيت الأبيض مع مئات عائلات العسكريين الذين خدموا في العراق.

وفي كلمة وجهها إلى آلاف الحضور الذين توافدوا على البيت الأبيض قال أوباما إنه يتشرف بوجوده بين عائلات العسكريين الذين تخطو نداء الواجب في المعركة، ليخاطروا بحياتهم مرة تلو الأخرى ليتمكن الآخرون من العيش.

هذا وكان أوباما قد وجه في وقت سابق خطابا إذاعيا للشعب الأمريكي بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال، أكد فيه أن الولايات المتحدة تواجه عددا من التحديات على نطاق لم تشهده من قبل في تاريخها، داعيا الأمريكيين إلى التصدي لها بروح الآباء المؤسسين.

وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة تخوض حربين، وتكافح كسادا عميقا، وأن مستقبل الأمة نفسه في خطر جراء مشاكل ظلت تختمر وتؤجل على طول المدى من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية إلى سوء حالة المدارس إلى الاعتماد على النفط الأجنبي.

وقال أوباما إن الوقت حان لوضع أساس جديد للنمو والرخاء ولإعادة تطوير النظام التعليمي، ومطالبة المعلمين والآباء والطلاب بالمزيد وإعداد كل طفل في أمريكا ليتمكن من التفوق على أي عامل في العالم.

الجدير بالذكر أن عيد الاستقلال يوافق ذكرى اليوم الذي شهد صدور وثيقة الاستقلال في الـ4 من يوليو عام 1776، ويحتفل الأمريكيون بهذا اليوم بالتجمع في الساحات العامة وتنظيم العروض الموسيقية والراقصة وإطلاق الألعاب النارية.