EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2010

بعد خمس سنوات.. بريطانيا تبدأ تحقيقاتها العلنية في تفجيرات لندن

بدأ في العاصمة البريطانية (لندن) أول التحقيقات القضائية العلنية حول ملابسات التفجيرات التي شهدتها لندن قبل 5 سنوات، والتي استهدفت وسائل النقل العام عام 2005، وأسفرت عن مقتل 52 شخصا، بالإضافة إلى منفذيها الأربعة.

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2010

بعد خمس سنوات.. بريطانيا تبدأ تحقيقاتها العلنية في تفجيرات لندن

بدأ في العاصمة البريطانية (لندن) أول التحقيقات القضائية العلنية حول ملابسات التفجيرات التي شهدتها لندن قبل 5 سنوات، والتي استهدفت وسائل النقل العام عام 2005، وأسفرت عن مقتل 52 شخصا، بالإضافة إلى منفذيها الأربعة.

وذكرت نشرة MBC يوم الإثنين 11 أكتوبر/تشرين الأول 2010 أن التحقيقات ليست بمثابة محاكمة تؤدي إلى إدانة أحد، بل إنها تحقيقات تُجرى تحت إشراف قاض مكلف لتحديد الظروف والملابسات التي أحاطت بهذه التفجيرات.

ومن المقرر أن تُجرى المناقشات حول هذه الجريمة بشكل علني، كما ستدور بصورة خاصة حول الاتهامات الموجهة إلى الشرطة وأجهزة الاستخبارات بإخفاقه في أداء مهماتهم.

وتستغرق التحقيقات نحو 6 أشهر، وستبحث في خلفيات منفذي هذه العمليات، كما ستشمل التحقق من مدى سرعة رد أجهزة الأمن السرية والاستخبارات، وكشف أي إخفاق من جانبها في تقدير خطر التهديدات، خاصة وأن الأمن البريطاني كان قد تعقب اثنين من بين منفذي التفجيرات لمدة عام قبل تنفيذهما هذه الاعتداءات، ومن بينهما زعيم الخلية محمد صادق خان الذي اعتبره جهاز الأمن الداخلي مجرد "مجرم ومزور تافهحسب تقرير للجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية نشر العام الماضي.

وكانت أجهزة المراقبة الأمنية قد كشفت اثنين من المهاجمين قبل الهجمات وتغاضت عنهما، فيما أصرت الحكومة العمالية السابقة على رفض فتح تحقيق في الأمر بحجة ألا أدلة تدعم مزاعم تجاهل التحذيرات، وتذرعت بأن هذه الاتهامات ستساعد في تشتت تركيز أجهزة الأمن في وقت تتعرض فيه البلاد للخطر.

وعلى الرغم من أن التحقيقات ليست محاكمة ولا تدين أي شخص؛ إلا أنها تسعى جاهدة لمنع نشر بعض الملفات السرية باعتبارها خطرا على أمن البلاد.

ومن المقرر أن تترأس الليدي هاليت جلسات الاستماع التي تهدف إلى الكشف عن دور جهاز الـMI5 (جهاز الأمن البريطاني - جهاز المخابرات الداخليكما تستمع اللجنة إلى شهود من بين الناجين من الهجمات التي وقعت في ثلاث محطات لقطار الأنفاق وحافلة للنقل العمومي في قلب العاصمة البريطانية، ومن المتوقع أن تعرض خلال الجلسات صور لأول مرة ومشاهد لما بعد الهجمات.

يذكر أن معلومات وردت بعد سنتين من الأحداث تشير إلى أن جهاز MI5 عثر بالصدفة على اسم زعيم الخلية المنفذة لهجمات لندن عندما كان بصدد التحقيق في خلية إرهابية أخرى، وذلك قبل السابع من يوليو/تموز 2005.