EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2009

بعد حرقها.. إعادة افتتاح مكتبة المقاومة الداعمة للفلسطينيين

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على أربعة أشخاص ينتمون إلى منظمة إرهابية تدعى رابطة الدفاع اليهودي بتهمة حرق مكتبة المقاومة في باريس التي تتخصص في بيع كتب عن المقاومات عبر العالم، خصوصا المقاومة الفلسطينية.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2009

بعد حرقها.. إعادة افتتاح مكتبة المقاومة الداعمة للفلسطينيين

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على أربعة أشخاص ينتمون إلى منظمة إرهابية تدعى رابطة الدفاع اليهودي بتهمة حرق مكتبة المقاومة في باريس التي تتخصص في بيع كتب عن المقاومات عبر العالم، خصوصا المقاومة الفلسطينية.

وتم إعادة فتح المكتبة بعد حرقها في ظل صمت إعلامي فرنسي ومطالبة منظمات فرنسية مناهضة للعنصرية بإلغاء هذه المنظمة اليهودية.

ويبدو أن وجه الإرهاب الذي تمارسه بعض الحركات المتطرفة في فرنسا لم يعد يقتصر على العرب والمسلمين بل تجاوزه إلى منظمات يهودية متطرفة مثل رابطة الدفاع اليهودي المتهمة بحرق مكتبة فرنسية تسمى مكتبة المقاومة الفرنسية.

توضح صاحبة المكتبة أوليفيا زمور أن المعتدين أكدوا أنهم من رابطة الدفاع اليهودي، "ثم بدؤوا يهدمون ويكسرون محتويات المكتبة".

المفارقة الغريبة أن هذه الجريمة مرت في باريس من دون أي ذكر لها عبر وسائل الإعلام الفرنسية التي عودتنا في أكثر من مرة على تغطية كثيفة لأي عمل مماثل تقف وراءه حركات عربية أو إسلامية.

ويذكر أن مكتبة المقاومة استهدفت لأنها مكتبة لا تقتصر على بيع الكتب وحسب، بل تنظم ندوات حول حركات التحرر والمقاومة في العالم خصوصا المقاومة الفلسطينية.

وتعلق سيدة فرنسية تشارك في افتتاح المكتبة: يريدون إزالة كل ما هو فلسطيني في فرنسا، وهم لا يخفون اعتزازهم بدولة إسرائيل الإرهابية.

المكتبة أعيد ترميمها بمشاركة منظمات يهودية وفرنسية وعربية لتأكيد التضامن الموجود بين ممثليات هذه الأقليات والتأكيد كذلك على أن رابطة الدفاع اليهودي حركة متطرفة لا علاقة لها بالجالية اليهودية في فرنسا، ولكن لها صلة قريبة بحزب الليكود اليميني المتطرف الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو.